لعقود مضت كانت فضائح الفساد التي يتورط فيها مسئولون فرنسيون تحظى بردود فعل فاترة في باريس لكن في الوقت الراهن وجدت النخبة السياسية الفرنسية نفسها غارقة في خضم فضائح تتلو فضائح تمتد من صفقات سلاح أججت الحرب المستعرة في انجولا إلى رشاوى تتعلق بعقود تزيين ممرات قصر الاليزيه، وفي الصورة الاولى يرتسم الهم على وجه الرئيس الفرنسي جاك شيراك وهو يتبادل الحديث مع احد الاشخاص، فيما يغادر جين كريتسوف نجل الرئيس الراحل فرانسوا ميتران في الصورة الاخرى السجن بعد دفع كفالة، وهو يخضع للتحقيق حاليا لعلاقته بقضية تهريب اسلحة.
