واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلية ممارساتها القمعية أمس ضد أبناء الشعب الفلسطيني الذي قدم شهيداً أمس فيها وأصيب سبعة بالرصاص اثر مواجهات في قطاع غزة. وأعلنت مصادر طبية فلسطينية أمس عن استشهاد مازن الجولاني الذي توفي متأثراً بجروحه الخطيرة التي أصيب بها أمس الأول جراء إطلاق الرصاص عليه من قبل مستوطن. وقالت مصادر طبية في غزة ان خمسة صبية فلسطينيين أصيبوا برصاص الجيش الاسرائيلي خلال مواجهات متفرقة شهدتها منطقة المنطار ليل الجمعة السبت أحدهم في حالة خطر. واوضحت المصادر لوكالة «فرانس برس» ان خمسة فتيان فلسطينيين اصيبوا برصاص الجيش الاسرائيلي الحي اثناء مواجهات متفرقة اندلعت مساء أمس في منطقة المنطار شرق غزة. واشارت المصادر الى ان احد الجرحى ويدعى باسم عابد (17 عاما) اصيب برصاصة من النوع المتفجر اطلقها الجنود الاسرائيليون على مجموعة من الشبان اصابته في الكبد وحالته خطيرة جدا. وافاد شهود عيان ان الجيش الاسرائيلي المدعوم بدبابة ومجنزرة ووحدات عسكرية استخدم الرصاص الحي تجاه عشرات الفلسطينيين الذين تجمعوا في منطقة المنطار ورشقوا الجيش الاسرائيلي بالحجارة في الوقت الذي كانت القدس تشيع فيه الراحل فيصل الحسيني الذي توفي بنوبة قلبية في الكويت. كما أصيب مواطنون فلسطينيون أمس نتيجة اطلاق الجنود الاسرائيليين نيران اسلحتهم الرشاشة. وأوضحت مصادر طبية فلسطينية ان المواطنين اصيبا بجراح متوسطة جراء العيارات النارية التى اطلقها الجنود صوبهم قرب بلدة سردا شمال رام الله. وفى وقت لاحق اغلق اؤلئك الجنود طريق بيرزيت ـ رام الله على مفترق سردا ومنعوا المواطنين من الدخول او الخروج الى البلدة. وفتح الجنود عقب ذلك نيران اسلحتهم الرشاشة صوب المواطنين الذين تجمعوا على المفترق بعد اغلاق الطريق وامطرتهم بعشرات قنابل الغاز السام والمسيل للدموع. كما شددت قوات الاحتلال من حصارها على مدن وبلدات بيت لحم وذلك بوضع المزيد من الحواجز العسكرية والاكوام الترابية على كافة مداخل ومخارج انحاء المحافظة المختلفة الامرالذى ادى الى حرمان العديد من الموظفين والطلبة من الوصول الى الاماكن المعتادة. وفى مدينة جنين شددت القوات الاسرائيلية أمس من حصارها المفروض على المدينة ودفعت بتعزيزات عسكرية مكثفة على مفترقات الطرق الرئيسية ومداخل بلدات وقرى المحافظة ونصبت العديد من الحواجز العسكرية التى قطعت اوصال المحافظة وعزلتها عن باقى المحافظات الفلسطينية، ونصبت تلك القوات حاجزا عسكريا على الطريق الرئيسية التى تربط بين محافظتى جنين ونابلس واوقفت عشرات المركبات وارغمتها على العودة من حيث اتت. وفى بيت لحم أيضاً اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلى منزل المواطن سبيرو المكرر الواقع شمال بيت جلا بالقرب من مستوطنة جيلوط وحولت أحد طوابقه إلى ثكنة عسكرية. واستولى مستوطنون بحماية قوات الاحتلال الاسرائيلى على قطعة أرض فى منطقة بطن المعصى المطلة على بلدة الخضر ووضعوا عدة بيوت متنقلة «كرفانات» تمهيدا لاقامة بورة استيطانية جديدة عليها وربطها بمستوطنة افرات جنوب البلدة. الوكالات
