سعى زعيم حزب المحافظين البريطاني ويليام هيج لكسب ود المجتمع الاسلامي البريطاني وتأييده له للفوز بالانتخابات البرلمانية الخميس المقبل.وقام هيج ترافقه زوجته ايفون بزيارة مجاملة ورعاية انتخابية لمقر الجمعية الاسلامية في برادفورد، تناولا خلالها الشاي مع زعماء الجمعية، واستمعا الى مشاكل مسلمي بريطانيا باعتبارهم أكبر الجماعات الأقلية البريطانية. من جهة أخرى لم يترك توني بلير رئيس الوزراء البريطاني فرصة أو مناسبة على مدار الساعة الا واستغلها لصالح حملة حزب العمال للفوز بالانتخابات البرلمانية يوم الخميس المقبل، مما انعكس على نتائج استطلاعات الرأي التي رشحته للفوز برئاسة الحكومة للمرة الثانية وفوز حزبه بأغلبية شبه مطلقة، الأمر الذي أثار حفيظة المرأة الحديدية مارجريت تاتشر الزعيمة السابقة للمحافظين وأشهر رئيسة وزراء في تاريخ بريطانيا، وجعلها تطلق تصريحات نارية تحذر من «ديكتاتورية نخبوية» بزعامة بلير. وقام بلير خلال حملته بأنشطة استثنائية ومبتكرة في فن الدعاية، وأحدثها قيامه بعقد لقاء جماهيري مع أشبال نادي ايفرتون الكروي في ليفربول، وأدار حواراً ممتعاً مع أطفال تتراوح أعمارهم ما بين السادسة والثامنة، استمع خلاله الى أقوال طريفة وتلقائية وأحياناً جارحة في صراحتها كعادة الصغار الذين لا يخشون في الحق لومة لائم، لأنهم لم يتلونوا بعد بخدوش الرياء والنفاق تحت الأسماء المستعارة مثل المجاملة أو اللباقة!بلير سعى لمثل هذه اللقاءات كوسيلة فعالة لتجميل صورته وجاءت فعلاً له بنتائج مبهرة، واستعاد نجوميته وجماهيرته التي كاد يفقدها في بداية الحملة. رويترز
