اشتكت وصال المهدي زوجة الزعيم الاسلامي السوداني الدكتور حسن الترابي من عدم وجود خدمة استقبال البث الفضائي التلفزيوني في المنزل الحكومي «المريح» الذي نقل اليه الترابي مؤخراً ليكون رهن الاقامة الجبرية. وكان الترابي المنقل فى 21 فبراير مع العديد من كوادر حزب المؤتمر الوطني الشعبي الذي يتزعمه واحتجزوا فى سجن كوبر حيث قضى به أكثر من مئة يوم قبل نقله الى مقر الاقامة الجبرية في حي كافوري الراقي وسمح لزوجته فقط بالاقامة معه.وقد اعتقل الترابي وكوادر حزبه الثلاثة بعد يومين على توقيع مذكرة تفاهم مع الجيش الشعبي لتحرير السودان (حركة قرنق) التي تنص خصوصا على ضرورة تصعيد المقاومة الشعبية السلمية لحمل النظام على التخلي عن سياسته التسلطية.وكان الرئيس السوداني الفريق عمر البشير قد اقصى الترابي عن السلطة في ديسمبر 1999، بعد ان لعب طويلا دور الموجه للنظام الحاكم منذ عام 1989. واثارت عملية نقله الى الاقامة الجبرية جدلاً واسعاً خصوصاً من قبل نشطاء حزبه الذين ارتابوا في «مؤامرة تحاك لاغتياله». لكن وصال المهدي بدت راضية بالأمر الواقع ولم تخف سعادتها بتخفيف اجراءات الحصار على الزعيم الاسلامي خصوصاً السماح لأفراد أسرته بزيارته لكنها انتقدت منع اثنتين من شقيقاته من الدخول اليه. واعترف المهدي بالتجهيز الجيد «طبقاً لقولها» للمنزل الذي نقل اليه الترابي وعددت تفاصيل ما به من أثاث وأجهزة الكترونية من بينها جهاز التلفزيون الذي وصفته بأنه قاصر فقط على برامج التلفزيون السوداني حيث لايوجد طبق فضائي (استقبال) لاستقبال القنوات الأخرى. الخرطوم ـ «البيان»: