أوقف القضاء اللبناني على ذمة التحقيق رجل الاعمال اللبناني ريمون سركيس الذي اختطف قبل ايام ونجح في الفرار من خاطفيه، وذلك للاشتباه باحتمال تورطه في عملية تهريب مخدرات. واوضحت المصادر ان مدعي عام جبل لبنان جان فهد كان قد استجوب امس الأول سركيس في حضور خاطفيه الاثنين بدوي انطون الملقب بالدنكورة واديب الخوري وقرر توقيفهم على ذمة التحقيق واحالهم الى مكتب مكافحة المخدرات للتوسع في التحقيق معهم. واشارت المصادر الى ان الدنكورة والخوري، وهما من قضاء زغرتا في شمال لبنان، اكدا قيامهما بخطف سركيس لاجباره على دفع حصتهما من العملية وهو ما نفاه سركيس. وذكرت معلومات صحافية ان الصفقة تتعلق بستين كيلو جراماً من الكوكايين تبلغ قيمتها نحو مليوني دولار سلمها الخاطفان الى سركيس بناء على طلبه. وكان سركيس القنصل الفخري السابق لليتوانيا فى لبنان، الذي اختطفه مجهولون الاحد الماضي من قريته القرنة الحمراء في منطقة المتن الشمالي الجبلية، قد عاد الى منزله الاثنين الماضي مؤكدا انه نجح في الفرار من خاطفيه. واكد حينها سركيس للصحافيين ان خاطفيه نقلوه الى شمال لبنان حيث احتجزوه في منزل يقع في وادي قنوبين وانه توصل خلال الليل الى اقناع حارسه، وهو سوري، بتركه يغادر. وكانت عائلة سركيس قد تلقت مساء الاحد الماضي اتصالا من مجهولين يطالبون بفدية، لم تحدد قيمتها، للافراج عن سركيس. يشار الى ان ريمون سركيس يعتبر من كبار رجال الاعمال اللبنانيين وهو يعمل من لبنان وقبرص بصورة خاصة فى تجارة التبغ. وسركيس صديق شخصي للرئيس القبرصي جلافكوس كليريدس. ا.ف.ب.