اعتبر امام المسجد الاقصى الشيخ محمد حسين جنازة المناضل فيصل الحسيني استفتاء على عروبة القدس، فيما وقف اعضاء مجلس الامن الدولي دقيقة حداد اعلى الراحل استجابة لطلب من السفير البنجلاديشي الرئيس الحالي للمجلس في سابقة لا مثيل لها في تاريخ المجلس. وأكدالشيخ محمد فى حديث خاص لاذاعة «صوت العرب » ادلى به عبرالهاتف من مدينة القدس ان الشعب الفلسطينى سيواصل السير فى الطريق الذى سار فيه الشهيد فيصل الحسينى حتى يتحرر كامل التراب الفلسطينى وتعود القدس عاصمة للدولة الفلسطينية. وأستهجن الشيخ محمد الاعتراضات الاسرائيلية على دفن جثمان الشهيد وقال ان ذلك تكريم للمناضلين والشهداء ولايحق للاحتلال الاسرائيلى ان يمنعنا من تكريم مناضلينا. وقال السفير البنجلاديشي كريم شودري فى كلمة القاها الليلة قبل الماضية بالنيابة عن اعضاء المجلس الـ 15 ان الحسيني كان من الداعين الى الحوار وكرس حياته للسلام فى الشرق الاوسط ووفاته ستكون خسارة للجهود السلمية فى المنطقة. وتعد دقيقة الصمت والحداد على مسئول ملف القدس فيصل الحسيني الاولى فى تاريخ مجلس الامن الذى عادة يقوم بها لرؤوساء الدول او العاملين فى قوات حفظ الامن الدولية. وجاءت هذه الكلمة فى مطلع جلسة خصها المجلس لمناقشة مسألة العراق. كونا
