أكد مفتي القدس عكرمة صبري ان الشعب الفلسطيني مصمم على الاستمرار في الانتفاضة حتى يتحرر الأقصى المبارك وكل الأراضي التي احتلتها اسرائيل مؤكداً على ادراك الفلسطينيين لمدى خطورة وقف الانتفاضة، وما يعنيه ذلك من ضياع كل فلسطين وتطاول اسرائيل على دول الجوار العربية لتعلن نفسها سيدة على المنطقة العربية سعياً وراء أطماعها التوسعية. وأضاف عكرمة لـ «البيان» ان الانتفاضة التي انطلقت شرارتها من الأقصى المبارك هي حائط الصد الأول لحماية المقدسات الفلسطينية والدول العربية المجاورة من العدوان الاسرائيلي الذي يتذرع بغطرسة القوة. والانتفاضة تخدم مصلحة القضية الفلسطينية والأمة العربية معاً ودعمها الشامل بكل ما تحتاج اليه واجب على الأمة العربية حكاماً ومحكومين. وقال ان وجود مفاوضات مع الجانب الاسرائيلي لن يؤثر سلباً على الانتفاضة ولكنه يجعلها مفاوضات من منطلق القوة وحتى ترضخ اسرائيل لمطالب الشعب الفلسطيني العادلة.