تصاعدت حدة الحرب الكلامية بين ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلى ومنافسه رئيس الوزراء السابق بنيامين نتانياهو، حيث وجه شارون ادانة شديدة اللهجة الى نتانياهو مع تأكيده فى اجتماع لسكرتارية لكتلة الليكود امس ، الأول على ان المسئولية تقع الان على عاتقه هو وليس على عاتق احد غيره ولايمكن لأحد ان يوجهه بشأن كيفية معالجة الوضع الامني. وأشارت صحيفة «الجيروزاليم بوست» الاسرائيلية الى ان عضو السكرتارية اعرون جرينشتاين الحليف السابق لشارون والذى اصبح الان نصيرا لنتانياهو لم يكف عن مقاطعة شارون طوال كلمته. وصاح جرينشتاين فى وجه شارون قائلا انه باستمراره فى وقف اطلاق النار انما يترك شعبه يموت لاسترضاء الامريكيين. وقالت الصحيفة ان شارون اتهم جرينشتاين بأنه يخدم شخصا ما بما يقوله فى اشارة منه لنتانياهو مؤكدا أن مواصلة وقف اطلاق النار باعتبارها المرحلة الاولى فى تنفيذ تقرير ميتشيل وباعتبار ذلك جزءا من التزامه تجاه حكومة الوحدة الوطنية التى يرأسها. وقال فى اشارة اخرى الى نتانياهو ان البعض يظنون ان تشكيل حكومة وحدة وطنية فكرة ليست جيدة وان الحكومة لن تستمر طويلا ولكن ورغم ماقاله هؤشلاء فان الحكومة تعمل وستظل تعمل بنجاح حتى نوفمبر 2003 الموعد المقرر للانتخابات العامة المقبلة. وقالت «الجيروزاليم بوست» ان مكتب نتانياهو رد على اتهامات شارون قائلا ان نتانياهو لم ينتقد رئيس الوزراء وان كل ماهنالك انه عرض مساعدته وانه لم يتعرض الى مسألة وقف اطلاق النار لان كلمات رئيس الوزراء تنم عن ان وقف اطلاق النار سينتهى قريبا. وتطرق نتانياهو الى الحديث عن الحاجة بعد انتهاء وقف اطلاق النار الى التعامل مع حرب الاستنزاف فى مرحلة جديدة من العمل الحاسم ضد السلطة الفلسطينية. وكان نتانياهو اثار عاصفة بمطالبته شارون امام منتدى لليكود مساء الاربعاء الماضى بضرورة تصعيد العمل العسكرى ضد السلطة الفلسطينية على نحو يؤدي الى انهيارها. ا.ش.ا