رفضت واشنطن التعليق على نجاح اختيار صاروخ ايراني موجه لكنها جددت الاعراب عن مخاوفها من البرنامج الصاروخي لطهران في وقت طالب الرئيس الامريكي جورج بوش الكونجرس باقرار زيادة في ميزانية الدفاع، تفوق ستة مليارات دولار من دون ان تشمل مشروع الدرع الصاروخية. و اعلن مسئولون امريكيون الخميس ان بوش سيطلب من الكونجرس تخصيص 1،6 مليارات دولار اضافية لوزارة الدفاع «البنتاجون» للبنتاجون للعام 2001 تمهيدا لزيادة اكبر في العام 2002 وخصوصا لتمويل مشروع الدرع المضادة للصواريخ. واوضح مسئول في البنتاغون ان المبلغ الاضافي لهذه السنة سيسمح بدفع ساعات طلعات التدريب للطيارين ودفع تكاليف اعادة سفينة الصيد اليابانية اهيمي مارو التي غرقت في 9 فبراير اثر اصطدام بغواصة للبحرية الامريكية بها. ويأمل العسكريون في الحصول على ما بين 8 و 10 مليارات دولار اضافية. ورفض المسئولون في البنتاجون تحديد قيمة الزيادة التي يفكر فيها الرئيس للعام 2002 والتي سيعرضها هذا الصيف بموجب تعديل يرفعه الى الكونجرس. وينص مشروع موازنة الدفاع الحالي على تخصيص اموال بقيمة 5،310 مليارات دولار. وقال دوف زاكيم الاخصائي في موازنة البنتاجون ان الزيادة ستفوق الـ 1،6 مليارات دولار الاضافية التي طلبت هذه السنة. واضاف ان المبلغ المقرر حتى الان لموازنة الدفاع المضاد للصواريخ (8،3 مليارات دولار) «غير كاف فعلا». وأوضح «اذا اخذتم في الاعتبار ما قاله الرئيس حول هذا الموضوع وما قاله وزير الدفاع فان ذلك يعني بوضوح ان اموالا اضافية ستخصص لهذا البرنامج» متحدثا عن مبالغ مرتفعة جدا. من جانبها ذكرت صحيفة واشنطن بوست ان الزيادة المطلوبة من جانب بوش في الانفاق العسكري تبلغ 5.6 مليارات دولار، وذلك من اجمالي 6.5 مليارات دولار، وهو مبلغ محدد من خلال اتفاق خاص بالميزانية بين البنتاجون والكونجرس.ـ الوكالات