يبدو انه حتى الثمالة تورث احياناً. ذلك ما يجري للرئيس الامريكي جورج بوش في حياته الخاصة حيث ابنتيه التوأم مرة اخرى في دائرة الحدث السلبي عبر خضوعهما لتحقيق في محاولتهما شراء مشروبات كحولية غير مشروعة. حدث ذلك حين حاولت جنا بوش ابنة الرئيس وشقيقتها التوأم باربرة شراء كحول من مطعم شي المكسيكي في مدينة اوستن بولاية تكساس حيث يحظر على من هم دون سن الـ 21 شراء هذه المشروبات او احتساؤها. وتبلغ كل من جنا الطالبة الاولى بجامعة تكساس وباربرة في جامعة بيل التاسعة عشرة من العمر. وقالت المتحدثة باسم الشرطة في اوستن لورا البريشت «يبدو ان جنا بوش حاولت شراء كحول وقدمت اوراقا ثبوتية صحيحة ولكنها ليست لها». وتعود لشخص اكبر سناً منها. واوضحت الشرطة في بيان ان جنا بوش وشقيقتها التوأم باربرة البالغتين من العمر 19 عاما «ضالعتان في محاولة شراء كحول بشكل غير مشروع من قبل قاصرين». وقالت الشرطة في بيان مقتضب ان المزاعم جاءت على لسان مدير المطعم الذي استدعى الشرطة. واضاف البيان انه نظرا لان ضباط الشرطة لم يشهدوا ايا من تلك المخالفات بعد اتباع الاجراءات الروتينية فسيكون هناك حاجة لاجراء المزيد من التحريات لتقرير هل ستوجه اليهما اي تهم. ومن جهة اخرى قالت المتحدثة باسم البيت الابيض جاني مامو «نحن لا نعلق على الحياة الخاصة لعائلة الرئيس. وكانت ابنة بوش ادينت في 16 مايو بجنحة حيازة مشروبات كحولية وهى بعد دون السن القانونية، لذلك ضبطت وهي تحتسي هذه المشروبات في حانة يرتادها الطلاب. وامرت قاضية المحكمة البلدية اليزابيث ايرل جنا بوش بقضاء ثماني ساعات في خدمة المجتمع وحضور دورة مدتها ست ساعات للتوعية بشأن الكحوليات ودفع 52 دولارا اتعابا للمحكمة. ورغم رفض البيت الابيض التعليق فإن وسائل الاعلام قالت إن الرئيس بوش لم يكن سعيدا بالحادث واتصل بابنته هاتفيا. يذكر أن بوش كان عانى نفسه من بعض المشاكل الخاصة بتعاطي الكحوليات خلال فترة دراسته الجامعية وحتى عام 1986 عندما أقلع تماما عن تلك العادة عقب اعتقاله في ولاية مين في السبعينيات بينما كان يقود سيارته وهو في حالة من السكر. الوكالات