استبعد الجيش الفلبيني أمس الاستعانة بقوات أمريكية لتحرير الرهائن الذين خطفتهم جماعة أبو سياف يوم الأحد الماضي، الا انه رحب بمساعدة الولايات المتحدة في البحث عنهم، عن طريق عمليات جمع المعلومات. وقال البريجادير جنرال اديلبرتو ادان المتحدث باسم الجيش الفلبيني في مؤتمر صحفي أية مساعدة مرحب بها بكل تأكيد .. وينبغي أن تكون طبيعة المساعدة في نطاق جمع المعلومات. وأضاف إن حكومة الفلبين تعتبر هذه المشكلة داخلية، ولذا فإن القوات البرية التي سيتم نشرها هنا سوف تكون من قوات الفلبين المسلحة. وكان متمردو أبو سياف قد اختطفوا يوم الاحد الماضي ثلاثة أمريكيين و17 فلبينيا، من بينهم طفل في الثامنة من عمره، من منتجع دوس بالماس بجزيرة أريسيفي الواقعة قبالة ساحل إقليم بالاوان، على بعد 600 كيلومتر جنوب مانيلا. واجتمعت الرئيسة جلوريا ماكاباجال أرويو أمس الأول بمسئولين أمريكيين لمناقشة أزمة الرهائن، ولكن تفاصيل الاجتماع بقيت سرا. وقد عثر الجيش على بعض الاشياء التي يعتقد أنها من متعلقات الرهائن الشخصية، ككاميرا وبطاقة ائتمان بنكية من جزيرة تقع بين بالاوان ومنطقة مينداناو الجنوبية. إلا أن ادان قال أن موقع جماعة أبو سياف والرهائن لم يتأكد بعد على وجه التحديد. وقال لقد قامت قواتنا بفحص كافة المناطق التي حددتها تقارير الاستخبارات ويحتمل أن يتواجد بها المتمردون، ولكن حتى الان لا توجد إشارة على تواجدهم هناك. واعتراف ادان بأن الجيش ليس لديه أي تأكيدات بشأن حالة الرهائن، ومن بينهم زوجان مبشران هما مارتين وجراسيا برنهام والسائح جيليرمو سوبريرو، وهو من ولاية كاليفورنيا. وقال ليس لدينا أخبار عن حالة الضحايا المختطفين، ولا نستطيع سوى التخمين .. كما نود أيضا أن نفترض أنهم مازالوا سوياً. وصرح وزير العدل هيرناندو بيريز بأنه اجتمع مع أقارب الضحايا وسط التقارير التي أفادت بأن بعضهم على استعداد لعقد مفاوضات سرية مع جماعة أبو سياف لتأمين إطلاق سراح أعزائهم بشكل آمن وفوري. وقال لقد شرحت لهم أننا يجب أن يساعد بعضنا بعضا .. لقد أكدت لهم أن اهتمام الحكومة الرئيسي هو سلامة الرهائن. وقال بيريز أن الحكومة قلقة بِشأن احتمال قيام الاقارب بدفع فدية مباشرة للخاطفين. وأضاف لقد أخبرتهم بأن أي خطوة منفصلة قد تعوق إطلاق سراح الرهائن أو تعرضهم للخطر. كان أبو سبايا المتحدث باسم جماعة أبو سياف قد زعم في وقت سابق أن الرهائن قسموا إلى مجموعتين، اقتيدت إحداهما إلى إقليم جزيرة باسيلان، والاخرى إلى جزيرة خولو القريبة التي احتجز فيها المتمردون عشرات من المختطفين العام الماضي. كما هدد أبو سبايا بإعدام كافة الرهائن إذا ما شن الجيش عملية لانقاذهم. إلى ذلك اعتبر المتحدث باسم الجيش الفلبيني ان جماعة أبو سياف ما زالت تعد حوالي 1100 رجل وتمتلك 385 قطعة سلاح، بالرغم من الهجوم العسكري الذي شن ضدها. الوكالات