روى احد المرافقين للشهيد فيصل الحسينى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومسئول ملف القدس بالسلطة الوطنية الفلسطينية ظروف وملابسات وفاته.. فقال ان وفاة الفقيد لم تكتشف الا فى الساعة السادسة من صباح امس حيث تبين بعد الكشف الطبى الاولي على الفقيد بمقر اقامته بفندق «هوليداى ان» القريب من مطار الكويت الدولى ان الفقيد توفى فى الساعة الواحدة بعد منتصف ليلة الخميس بغرفته. واوضح المرافق للحسينى فى تصريح لمراسل وكالة انباء الشرق الاوسط ان الحسينى تعرض مساء امس لمتاعب كبيرة بعد يوم مشحون بالعمل والنشاط واللقاءات.. وكان من اهمها لقاء مع عدد من نواب مجلس الامة الكويتى من اعضاء لجنة الشئون الخارجية.. وكذلك حضوره جلسة لمجلس الامة غاب عنها معظم النواب احتجاجا على حضوره. كما قام الفقيد بزيارة لمقر اللجنة الوطنية لشئون الاسرى والمفقودين الكويتيين.. وقد تأثر لمعاناة ابناء الاسرى لغياب ابائهم كل تلك السنوات. واضاف ان الحسينى اكد فى كل لقاءاته على حق الكويت فى ان ينعم بالامن والاستقرار وان يعود الاسرى الكويتيين من السجون العراقية. وذكر المراقبون ان الحسينى عاد الى الفندق فى المساء الا انه شعر بالارهاق والحزن معا.. مما استلزم استدعاء الاطباء الذين اجروا الكشف الطبى عليه الا انهم أبلغوه ان حالته الصحية طيبه و انه يحتاج ان يخلد الى النوم. وقال المرافق للحسينى انه كان من المقرر ان يقوم فيصل الحسينى فى الساعة السادسة صباحا امس لاجراء بعض التمرينات الرياضية بالفندق ثم يذهب الى مؤتمر مناهضة التطبيع فى الساعة التاسعة صباحا. وذكر ان الحارس الخاص توجه فى الميعاد لايقاظ الفقيد حسب التعليمات الى انه فوجيء بأن الحسينى لايرد ولا حراك فيه وتم على الفور استدعاء الاطباء على عجل الذين قرروا وفاة الفقيد بسبب ازمة قلبية. وقد تم نقل الفقيد فى الساعة الحادية عشرة الى مصلحة الطب الشرعى لاجراء الكشف الطبى لتأكيد سبب الوفاة. أ.ش.أ