وافق مجلس بلدية المفرق على قرار البدء في المرحلة الثانية لمشروع سكة الحديد لغايات نقل باصات المفرق الزرقاء إلى الموقع المذكور وذلك استجابة لرغبة أهالي مدينة المفرق. واتخذ المجلس قرار تنفيذيا بالموافقة على طرح العطاء لتنفيذ تلك التوسعة من اجل ايجاد مجمعات ذات خدمة جيدة للمواطنين. وقال رئيس بلدية المفرق المحامي نضال الدغمي أن المرحلة الأولى من مشروع توسعة سكة الحديد تم تسليمها حيث تم نقل مواقف باصات اربد وجامعة اليرموك والجامعات الأهلية إلى الموقع الجديد تسهيلا على المواطنين للسفر بكل حرية ودون أزمة مرورية. وأضاف الدغمي ان جزءا من الموقع القديم للمجمع الغربي سيتم تخصيصه لإنشاء سوق شعبي ولأصحاب العربات والبسطات لغايات تخفيف الضغط المروري وحل مشاكل تواجدها داخل الأسواق وأحياء المدينة، حيث تقوم البلدية بطاقتها الكاملة من اجل دعم تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين. وحول ما تم الإعلان عنه مؤخرا من إشهار حملة نظافة شاملة للمناطق التابعة للبلدية أكد رئيس بلدية المفرق إلى الضرورة في تعاون الجميع من اجل إنجاح هذه الحملة من خلال الالتزام بشروط الصحة والسلامة العامة وخاصة تكثيف جهود الأهالي بالمشاركة الجادة بهذه الحملة لنظافة الأحياء، حيث قامت البلدية بتخصيص حاويات واكياس للنفايات لاستخدامها لهذه الغاية، مشيرا إلى أن المواطن هو الأساس في تطوير مدينته الأمر الذي يتطلب ضرورة مضاعفة الجهود لتحقيق الغايات المرجوة من الحملة. رغم أن كوادر البلدية تعمل ليل نهار لنظافة المدينة وخاصة الوديان والأنقاض وغيرها من المناطق التي تحتاج لنظافة حيث تم خلال الفترة الماضية القيام بالعديد من المحملات التي من شأنها المساهمة بالحفاظ على جمالية المدينة وخاصة المداخل الرئيسية، مثمنا بتعاون الهيئات الرسمية والاهلية لتعاونها المستمر مع البلدية للقيام بهذه المهمة. وردا على سؤال حول المشاكل التي تخلفها محلات بيع الدواجن في البلدية قال إن البلدية ستضع حلا مؤقتا لهذه المشاكل، مشيرا إلى قرار المجلس البلدي الموافقة على إمكانية دراسة نقل نتافات الدواجن إلى المسلخ البلدي لغاياته الذبح ويكون البيع جاهزا ومنظفا داخل أسواق المدينة منعا لانتشار الروائح الكريهة والمحافظة سلامة وصحة المواطنين حيث ستقوم البلدية بتوفير الخدمات الاساسية لتنفيذ هذه الدراسة وستكون مؤقتة لإنشاء مسلخ خاص للدواجن، لافتا إلى أن الصحة والبيئة تعتبران الركيزة الاساسية لذلك تسعى البلدية جاهدة لمنع انتشار القوارض والحشرات من خلال حملات الرش التي تنظمها البلدية بشكل يومي وخاصة فترات الليل وتستمر في بعض الأحيان حتى الصباح حيث تقوم الكوادر بتغطية جميع مناطق المدينة.