ذكرت مصادر وثيقة الصلة بالتحقيق ان وزير الخارجية الامريكي الاسبق هنري كيسنجر لن يدلي بشهادته في التحقيق الفرنسي حول اختفاء خمسة فرنسيين في شيلي أثناء حكم الدكتاتور السابق أوجستو بينوشيه الذي حفظ ملف قضية أمس. وقال متحدث باسم السفارة الامريكية في باريس ان السفارة أبلغت القاضي الذي يرأس التحقيق بأنه يتعين أن يقدم طلبا لوزارة الخارجية الامريكية. وكان ضباط شرطة فرنسيون قد سلموا أمس الأول أمر استدعاء لكيسنجر الذي يزور فرنسا حاليا للادلاء بشهادته أمام المحققين في وقت لاحق. ويحقق قاضي التحقيق الفرنسي بشأن ما يسمى بعملية كوندور، وهي خطة اغتيال يزعم أن جهاز الاستخبارات في شيلي نفذها بهدف التخلص من الخصوم اليساريين لنظام بينوشيه الذي حكم البلاد خلال الفترة من 1973 إلى 1990. وكانت مذكرة استدعاء كيسنجر للادلاء بشهادته قد صدرت بناء على طلب من وليام بوردون محامي عائلات عدد من الضحايا الفرنسيين المزعومين. وقال بوردون ان «عدة عناصر تكشف ان الادارة الامريكية راقبت عن كثب ما حدث في شيلي ولاسيما وضع الاجانب الذين اختفوا ومن بينهم الفرنسيون». وتشير وثائق سرية تم الافراج عنها في عام 2000، إلى أن وكالة المخابرات الامريكية المركزية (سي.آي.آيه) كانت على علم بعملية كوندور منذ شهر يوليو عام 1976. د.ب.ا
