اظهر تقرير اصدرته الحكومة اليابانية امس الاول ان وزيرة خارجية اليابان ماكيكو تاناكا التي كثيرا ما تصور نفسها على انها ربة منزل عادية دخلت مجال السياسة بالصدفة هى اكثر عضو في حكومة رئيس الوزراء جونيتشيرو كويزومي ثراء. واظهر التقرير ان الاصول التي تمتلكها تاناكا تصل الى 749 مليون ين «6.18 ملايين دولار» ورثت جزءا منها عن والدها رئيس الوزراء الياباني الاسبق كاكوي تاناكا. وتغطي الاصول التي تشمل ايضا ما في حيازة زوج تاناكا ومن تعولهم اسهما وممتلكات ومدخرات وحسابات في البنوك ضمن اشياء اخر. ونصف ممتلكات تاناكا او 334 مليون ين في حوزة زوجها وهو عضو في مجلس المستشارين. وعلى النقيض من تاناكا جاء كويزومي في المرتبة الثالثة عشرة بين اعضاء حكومته البالغ عددهم 17 عضوا حيث بلغت الاصول التي يمتلكها 50 مليون ين. وبلغ متوسط الاصول المملوكة لاعضاء الحكومة 145 مليون ين وهو ما يقل بنحو 84 مليون ين عن متوسط الحكومة السابقة برئاسة يوشيرو موري. وعندما سأل الصحفيون تاناكا عن كيفية تماشي هذه الثروة مع صورة ربة المنزل التي سعت جاهدة لرسمها اجابت قائلة «كوني وريثة تاناكا شيء وحياتي العادية شيء اخر مختلف تماما». وعندما توفي كاكوي تاناكا في ديسمبر 1993 خلف اصولا من اراض واسهم واصول اخرى تخضع للضرائب تصل قيمتها الى 19.79 مليار ين «163 مليون دولار» لخمسة اشخاص من بينهم ارملته «هانا» وماكيكو وزوجها بيد ان ضرائب الميراث المرتفعة في اليابان اقتطعت جزءا كبيرا من الثروة. ومن المفارقات ان السبب في ضرورة اعلان أعضاء الحكومة لاصول ممتلكاتهم الشخصية يرجع الى والد تاناكا. فقد استحدث رئيس الوزراء الياباني الاسبق ياسوهيرو ناكاسوني هذا الاجراء في اعقاب ادانة كاكوي في فضيحة رشى تضم شركة لوكهيد الامريكية لصناعة الطائرات عام 1983. رويترز