زعم فنان كندي أن الرئيس العراقي صدام حسين اختلس أحد أعماله الفنية وقال جوناثون إيرل باوزر، إن العمل المسروق عبارة عن صورة لوحة كان قد رسمها في عام 1998، وهي منشورة على موقعه في شبكة الإنترنت، ومحفوظة الحقوق ويتعلق الأمر بصورة نشرت على غلاف رواية «زبيبة والملك» التي يعتقد أن الرئيس العراقي أشرف على كتابتها. وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية قد تساءلت في أحد أعدادها الأخيرة عما إذا كان صدام حسين هو الذي كتب هذه الرواية، وهو الطرح الذي سايرتها فيه اثنتان من الصحف العربية. كما أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية سي آي أيه التي لا تصدق بأن الرواية من إبداع صدام، تعتقد في الوقت ذاته بأن الرئيس العراقي قد أشرف على عملية كتابة زبيبة والملك، وأضاف إليها من قاموسه الشخصي وأفكاره. ويحمل غلاف الرواية صورة لامرأة جميلة تسير فوق بركة مائية، وقد أحاطت بها الفراشات والحمائم. وقد بدأت إحدى المكتبات اللندنية في بيع نسخ من الرواية. وقال باوزر: يبدو أن اثنين من قرائي اطلعا على المقال الذي نشرته نيويورك تايمز وبعثا إلي يسألان عما إذا كانت قد رخصت للدكتاتور العراقي باستخدام عملي في روايته... وهو أمر من المؤكد أنني لم أقم به. وقال محامون كنديون إنه بالنظر إلى أن العراق ليس موقعا على أي اتفاقية دولية تتعلق بحقوق الملكية الفكرية، فإنه بإمكان باوزر رفع دعوى قضائية في لندن التي يوزع الكتاب فيها، لأن إنجلترا موقعة على اتفاقيات حماية الملكية الفكرية. ويعكف باوزر وناشر عمله على دراسة إمكانية تحريك دعوى قضائية في هذا الشأن. وقد أخبر نيويورك تايمز بذلك، كما يعتزم الاتصال بالسي آي إيه، إلا أنه قال إنه لا يفكر حاليا في الاتصال بالرئيس صدام.