اقر الجيش الفلبيني امس بأن الجهود الرامية إلى انقاذ 20 رهينة اختطفتهم جماعة ابوسياف لن تخلو من المخاطرة لكنه تعهد بان تبذل قوات الامن قصارى جهدها كي لا تعرض حياة الاسرى للخطر. ووسط النداءات التي وجهها أقارب الرهائن للجيش بعدم التسرع في شن هجوم على جماعة أبو سياف التي اختطفت الرهائن، صرح الجنرال إديلبرتو باسم الجيش بأن الاخطاء قد تقع حتى عند تنفيذ عملية تم التخطيط لها جيدا. وصرح الجنرال في مؤتمر صحفي قائلا «إن العملية لا تخلو من المخاطرة.. إنه عملية معقدة، وقد يكون هناك خسائر في الارواح، ولكننا سوف نتجنب بأي ثمن أي ضرر قد يصيب الضحايا في محاولة الانقاذ». والرهائن، هم ثلاثة سائحين أمريكيين و71 فلبينيا، من بينهم طفل في الثامنة من عمره، اختطفوا الاحد الماضي من منتجع دوس بالماس بجزيرة أريسيفي قبالة ساحل إقليم بالاوان الغربي. وكانت الرئيسة جلوريا ماكاباجال أرويو قد اتخذت موقفا متشددا تجاه عمليات اختطاف رهائن، ورفضت إجراء أية مفاوضات لدفع فدية للخاطفين. وحذرت أرويو جماعة أبو سياف من أن «الرصاص سوف ينهمر عليكم» إذا لم يتم تحرير الرهائن سالمين وبدون أي شرط. وكان أبو سبايا المتحدث الرسمي باسم جماعة أبو سياف قد حذر الثلاثاء من أن الخاطفين لن يترددوا في قتل كافة الرهائن إذا ما نفذ الجيش عملية إنقاذ. وفي حين فرضت الحكومة تعتيما إعلاميا على عمليات الجيش، قال ادان ان أقارب الرهائن يستطيعون الحصول على معلومات من مركز لمساعدة الاسر سوف تقيمه وزارات الصحة والرفاه الاجتماعي والسياحة. وقال ان المركز سوف يقدم النصح لافراد أسر الضحايا، مضيفا «إنهم يمرون بتجربة صعبة للغاية». وحذر ادان الاسر من القيام «بأعمال فردية من شأنها تعريض جهود الحكومة للخطر»، على ما يبدو في إشارة لاحتمال دفع الاسر فديات للخاطفين مقابل إطلاق سراح الرهائن. وقال «إن مثل هذه الخطوات سوف تقوي الخاطفين .. إننا لا نريد أن تستمر أنشطة الاختطاف تلك دون نهاية». وترددت تقارير حول قيام جماعة أبو سياف باقتياد الرهائن إلى جزيرة خولو التي احتجزت فيها عشرات الرهائن الذين كانوا قد اختطفوهم خلال سلسلة من عمليات الاختطاف العام الماضي. وصرح ضابط باستخبارات الشرطة في خولو بأن المرة الاخيرة التي شوهد فيها أعضاء جماعة أبو سياف ورهائنهم كانت في قرية ببلدة لوك. من جهة اخرى استقبلت الرئيسة الفلبينية ارويو امس عضو الكونجرس الامريكي جوام روبرت في القصر الرئاسي بمانيلا وذلك في اطار الجهود والمساعدة في الافراج عن الامريكيين الثلاثة المختطفين من قبل جماعة ابوسياف. الوكالات