حذرت جماعة «ابوسياف» من انها لن تتردد في اعدام 20 رهينة تم نقلهم إلى جزيرة جولو جنوب الفلبين، إذا ما شنت القوات الفلبينية عملية إنقاذ. وقد أصدر أبو سابايا، المتحدث باسم جماعة أبو سياف، تهديدا خلال محادثة هاتفية قصيرة مع مدير محطة راديو زامبوانجا سيتي المحلية التي تعتبر قاعدة للجيش في منطقة مينداناو الجنوبية. وقال أبو سابايا «لن نتردد في تنفيذ عملية قتل جماعية للرهائن». ويحتجز المتمردون ثلاثة سياح أمريكيين و 17 فلبينيا اختطفوهم الاحد من منتجع دوس بالماس على جزيرة أريسيفي قبالة مدينة بورتو برنسيسا في مقاطعة بالاوان الغربية. وقال كانديدو كاسيميرو مدير الشرطة المحلية أن جماعة أبو سياف والرهائن وصلوا إلى جزيرة جولو على بعد ألف كيلومترا جنوب مانيلا حيث احتجز المتمردون عشرات الرهائن العام الماضي. وقال ان الخاطفين أحضروا رهائنهم إلى قرية تينجين على حدود بلدات بانجليما وإيستينو وتاليباو. وقال أبو سابايا الاثنين ان الرهائن قسموا إلى مجموعتين إحداهما في جولو والاخرى في مقاطعة باسلان. إلا أن كاسيميرو قال ان بيان أبو سابايا يمكن أن يكون محاولة لتضليل قوات الامن التي أمرتها الرئيسة الفلبينية جلوريا ماكاباجال أرويو بتعقب الخاطفين وإنقاذ الرهائن. وقال كاسيميرو انه تم نشر كتيبتين من الجنود لتمشيط الغابات في جولو بحثا عن أبو سياف والرهائن. واستبعدت أرويو احتمال إجراء أية مفاوضات حول تقديم أموال فدية لجماعة أبو سياف. ويعتقد أن الجماعة حصلت على فدية بقيمة 17.5 مليون دولار مقابل الافراج عن رهائن كانوا يحتجزونهم العام الماضي ومن بينهم سياح من ألمانيا وفرنسا وجنوب أفريقيا وفنلندا.، وفي كلمة بثها التلفزيون في وقت متأخر من امس الاول قالت أرويو ان الحكومة ستدفع خمسة ملايين بيزو (000،100 دولار) لمن يقدم معلومات يمكن أن تقود إلى القبض على أحد قادة أبو سياف ومليون بيزو لمن يقدم معلومات تؤدي إلى القبض على أحد أعضاء الجماعة. د.ب.ا