قال عمرو موسى أمين عام الجامعة العربية ان العرب جميعا مطالبون بوقفة جادة لمواجهة المخططات الاسرائيلية الرامية الى تدمير البنية الاساسية والنفسية للشعب الفلسطينى البطل.. مشيرا الى ان السياسة الاسرائيلية الحالية تقوم على الضغط العسكرى وفى نفس الوقت تقوم بحملة اعلامية مضللة تزور الماضى والحاضر وتطمس الحقائق وتطرحها على العالم بصورة غير حقيقية. وأوضح الامين العام للجامعة العربية فى حديث لصحيفة «الاهرام» المصرية امس ان الحكومات الاسرائيلية السابقة والحالية لم تحسم أمرها تجاه السلام القائم على العدل والانصاف ولا تزال أسيرة نزعتها التوسعية وغطرسة القوة وفرض الاستسلام واستخدام القوة العسكرية والارهاب والاعلام المزور واستغلال عنصر الوقت لمزيد من الاحتلال والسيطرة على الاراضى حتى لا يجد الفلسطينيون فى النهاية ما يتفاوضون عليه. وأضاف الامين العام انه مع تجاوب الفلسطينيين مع كل ما طرح من مبادرات لتحقيق السلام العادل والشامل وجدنا الحكومات الاسرائيلية المتتابعة تتلاعب بها واخرها المبادرة المصرية الاردنية وتنفيذ ما جاء فى تقرير ميتشيل «وهذه التلاعبات الاسرائيلية أعادت المنطقة الى أجواء الحديث عن الحرب». وأكد موسى أهمية استمرار دعم الانتفاضة الفلسطينية ماديا ومعنويا من قبل الدول العربية.. مشيرا الى ان هناك حسابا مفتوحا بالجامعة العربية للدعم الشعبى للانتفاضة الى جانب من يريد ايصال الدعم مباشرة للشعب الفلسطينى وسلطته الوطنية. وعن اجتماعات لجنة المتابعة العربية بعد اجتماعها الطاريء الاخير بالقاهرة قال عمرو موسى ان اللجنة ستجتمع منتصف الشهر المقبل بالعاصمة الاردنية عمان لبحث جميع ما تم انجازه من قرارات قمة عمان. وحول المؤتمر الاقتصادى الذى دعا اليه الرئيس المصري حسنى مبارك خلال قمة عمان أكد أمين عام الجامعة العربية أهمية الاعداد الجيد للمؤتمر واختيار الوقت المناسب لانعقاده بالقاهرة.. ورجح انعقاده خلال شهر نوفمبر المقبل، موضحا انه ليس قمة اقتصادية تضم القادة العرب ولكنه مؤتمر لرجال الاعمال العرب والاجانب ووزراء التجارة والاقتصاد والمالية لدعم مشروعات الاستثمار فى العالم العربى. أ.ش.أ