نشطت الدبلوماسية الاوروبية للمساهمة في احتواء الانفجار في المنطقة حيث رتبت السويد التي تترأس الاتحاد الاوروبي للقاءين منفصلين مع ارييل شارون وياسر عرفات الذي كان التقى الليلة قبل الماضية، في رام الله المبعوث الاوروبي للمنطقة ميجيل موراتينوس. ويلتقي رئيس الوزراء السويدي جوران بيرسون الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات غدا الاربعاء في كوبنهاجن ورئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الاربعاء في السادس من يونيو في بروكسل، حسب ما اعلنت المتحدثة باسم رئيس الحكومة السويدية انا هيلسن. وتتولى السويد حتى 30 يونيو الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي. قال هوبير فيدرين وزير الخارجية الفرنسي انه يتعين على المجتمع الدولي ان يستفيد من الصلة الضعيفة بين العرب واسرائيل التي اوجدتها لجنة ميتشيل من اجل منع اراقة المزيد من الدماء. وقال فيدرين في تصريح لاذاعة اوروبا واحد «الاحظ ان الاسرائيليين اصدروا امرا بوقف اطلاق النار...والاحظ ان ياسر عرفات ابدى انفتاحا ازاء مجمل توصيات لجنة ميتشيل. هناك خيط الا اننا في حاجة للتشبث به.» واضاف «يتعين وقف اطلاق النار. يتعين تحقيق اجماع بشأن توصيات لجنة ميتشيل ويجب ان نتخذ خطوات لبناء الثقة حتى يكون بمقدورنا العودة الى مناخ يسمح باستئناف المفاوضات السياسية مرة اخرى». واضاف فيدرين ان الوضع الراهن في الشرق الاوسط هو الاخطر منذ عشرة او 15 عاما. وتابع قائلا «لا يجب ان نيأس تماما...لا تنسوا انهم نفس الاسرائيليين الذي ساندوا قبل عدة اشهر جهودا قام بها «رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود» باراك للتوصل الى حل سلمي نجم عن مقترحات جسورة للغاية. «والفلسطينيون المحبطون اليوم لدرجة الجنون...هم نفس الفلسطينيين الذين وقفوا وراء عرفات قبل عدة اشهر وتوقعوا مولد حل». وقال انه يجب احترام اختيار الاسرائيليين انتخاب شارون رئيسا للوزراء لكنه ذكر بأن موجة العنف الراهنة في الشرق الاوسط بدأت بعد زيارة شارون للحرم القدسي الشريف في اواخر سبتمبر.الوكالات