دعا الانبا شنودة الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية العرب إلى الانتقال من الاقوال إلى الافعال في دعم انتفاضة الشعب الفلسطيني ضد قوات الاحتلال الصهيوني. واكد شنودة عند وصوله إلى دمشق ليلة الاثنين على ضرورة وحدة الصف العربي في مواجهة العدوان الصهيوني وندد بشدة باجراءات اسرائيل الوحشية والهمجية مشيرا إلى ان العدو لا يسعى إلى السلام. وقال: علينا الا ننسى ما يتعرض له اخواننا في فلسطين وما يعانونه من قتل وتدمير دون وجود وقفة عربية واحدة لمساندتهم. واشاد الانبا شنودة بمواقف سوريا القومية ووصفها بحصن الامة العربية معربا عن امنياته في تحقيق الانتصار واستعادة الجولان المحتل في اقرب وقت. واستقبل الرئيس بشار الاسد الانبا شنودة امس واشاد بمواقفه الوطنية. وفى مؤتمر صحفى عقده فى ختام زيارته لبيروت قال ان اسرائيل تعتمد على أى انشقاق يحدث بين العرب أو أى شعور عربى بالضعف مؤكدا ان شعور العرب بقوتهم ووحدتهم يمكن ان يقف ضد التيار العدوانى الاسرائيلى. وهنأ شنودة اللبنانيين بعيد المقاومة والتحرير معربا عن امله فى ان يكون الانسحاب الاسرائيلى شاملا وان يتم تحرير باقى الاجزاء اللبنانية المحتلة والجولان وفلسطين. ورفض البابا الخوض فى تفاصيل الخلاف الذى شهدته الساحة اللبنانية حول الوجود السورى وما اذا كان سيناقش هذه المسألة خلال لقائه فى دمشق مع الاسد.. واكتفى بالقول ان الانقسام بين لبنان وسوريا يكون فى مصلحة اسرائيل.. معربا عن امله فى ان يتم حل هذا الخلاف فى جو من المحبة.