اختتم العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني امس زيارة رسمية لليمن اجرى خلالها مباحثات مع الرئيس اليمني علي عبدالله صالح وشارك في حفل تخريج اول دفعة من القوات الخاصة، التي يتولى قيادتها نجل الرئيس اليمني العقيد احمد والتي اعدت لمكافحة الارهاب. وافادت وكالة الانباء اليمنية «سبأ» بأنه جرى خلال جلسة المباحثات بحث العلاقات الثنائية بين البلدين ومجالات التعاون المشترك وسبل تعزيزها وتطويرها لما فيه مصلحة شعبيها. كما جرى خلال جلسة المباحثات ايضا بحث عدد من المستجدات والتطورات الاقليمية والعربية والدولية التي تهم البلدين والامة العربية وفي طليعتها التطورات الجارية في الاراضي المحتلة وما يتعرض له ابناء الشعب الفلسطيني من اعمال عنف وقمع. واكد الجانبان على اهمية تنسيق المواقف العربية والتحرك العربي الفعال لدى المجتمع الدولي من اجل الضغط على اسرائيل لايقاف حرب الابادة ضد ابناء الشعب الفلسطيني والانصياع لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع العربي الاسرائيلي. وتناولت جلسة المباحثات الختامية امس سبل تعزيز وتطوير العلاقات ومجالات التعاون المشترك بين البلدين بالاضافة الى استعراض التطورات الاقليمية والعربية والدولية التى تهم البلدين وفى طليعتها التطورات الجارية فى فلسطين المحتلة وضرورة التحرك العربى الفعال وتنسيق مواقف البلدين من اجل ايقاف حرب الابادة التى يتعرض لها ابناء الشعب الفلسطينى على يد قوات الاحتلال الصهيوني. وذكر أن الرئيس اليمنى أكد خلال جلسة المباحثات على اهمية دعم الانتفاضة وبما يكفل ديموميتها من اجل تحقيق الاهداف المنشودة للشعب الفلسطينى فى نيل حقوقه المشروعة واقامة دولته المستقلة على ترابه الوطنى وعاصمتها القدس الشريف. وذكرت مصادر الديوان الملكي الاردني ان الملك عبدالله الثاني سيتوجه من صنعاء الى برلين في زيارة رسمية لالمانيا، سبقه اليها وفد اقتصادي موسع. من جهة ثانية شارك عبدالله الثاني في تخريج اول دفعة خلال للقوات الخاصة حيث جرى عرض عسكري ولوحظ ان المهمة الاساسية التي ستوكل لهذه القوات هو مكافحة الارهاب وعمليات خطف الرهائن الاجانب التي تحولت الى ظاهرة منذ ما بعد حرب صيف 1994 كما تضمن التكوين الجديد لهذه لقوات على تشكيلات قتالية لاقتحام المدن وتخليص الرهائن والانزال المظلي والصاعقة، وقد اكد الرئيس علي عبدالله صالح في كلمة القاها في الاحتفال ان الهدف من ايجاد هذه الوحدات التي تكونت ضمن قوات الحرس الجمهوري هو مقارعة ومكافحة الجريمة قبل وقوعها.