بدأ شكيب خليل وزير الطاقة والمناجم الجزائري محادثاته في بغداد غداة وصوله في زيارة رسمية إلى العراق تستغرق ثلاثة ايام يبحث خلالها مع المسئولين هناك امكانية ايجاد مجالات للتعاون بينهما. ولدى وصوله امس الاول قال الوزير الجزائري «سأنقل رسالة تضامن واخوة من طرف الرئيس عبدالعزيز بوتفليقه للرئيس صدام حسين» واصفا الرسالة بأنها رسالة تضامن وتعاون. ويرافق وزير الطاقة الجزائري وفد كبير من رجال الاعمال من شركات وطنية وعمومية في كل المجالات من اجل بحث ودراسة مشاريع امكانية قيام تعاون بين الشركات العراقية والجزائرية. ومن جانبه اكد وزير النفط العراقي عامر محمد رشيد الذي كان في استقبال المسئول الجزائري ان هذه الزيارة تندرج في اطار تنشيط العلاقات الاقتصادية واستكشاف مجالات جديدة للتعاون بين الشركات في القطاعين الحكومي والخاص في البلدين. واوضح ان بلاده تنظر باهتمام كبير لهذه الزيارة ولرجال الاعمال الذين حضروا لانهم في مستويات كبيرة ومتنوعة ليس في مجال الطاقة فقط بل في مستويات اقتصادية متنوعة. العمانية