اعلنت الشرطة البريطانية ان 20 من افرادها اصيبوا في اعمال شغب عنيفة نجمت عن توترات عرقية في بلدة اولدهام بشمال غرب انجلترا. وتحولت الاشتباكات التي وقعت خلال الليل بين جماعات متناحرة من البيض والاسيويين في اولدهام قرب مانشستر بسرعة إلى مواجهات عنيفة مع قيام ما يصل إلى 500 شاب بالقاء الحجارة وقنابل البترول على شرطة مكافحة الشغب بعد اشعال النار في اطارات السيارات. وقالت متحدثة باسم شرطة جريتر مانشستر «احدث انباء هي انه لدينا 200 شاب اسيوي تطوقهم عربات الشرطة مع القاء قنابل بنزين على عربات الشرطة». واضافت ان الشبان قاموا بأعمال شغب والقوا قنابل حارقة على اربع او خمس حانات واشعلوا النار في سيارات. واوضحت «في ذروة الاضطرابات كان يوجد ما يزيد عن 500 شخص في الشوارع. مازالت قنابل بنزين وركام يلقى ولحقت اضرار بالغة بعدد من سيارات الشرطة، «هناك حرائق مشتعلة في الشوارع وهناك ركام في كل مكان في الطريق والجو معبق بالدخان». وتم استدعاء شرطة مكافحة الشغب وضباط من كل انحاء جريتر مانشستر لاخماد الاشتباكات. وقالت المتحدثة «تم حتى الان اعتقال ثمانية واصيب 20 ضابطا بجروح غير خطيرة». وتعيش في اولدهام اقليات عرقية كبيرة كما كانت بؤرة للتوترات في الاونة الاخيرة مع تحدث اجهزة الاعلام عن تحول اجزاء من المدينة الي مناطق يحظر على البيض السير فيها. وتصدرت اولدهام عناوين الصحف في بريطانيا في وقت سابق من هذا العام عندما نشرت الصحف الوطنية صورا لرجل ابيض عمره 76 عاما وبدا من وجهه انه تعرض لضرب مبرح وقال ان عصابة من الشبان الاسيويين هاجموه. ووجهت لصبي اسيوي عمره 15 عاما بعد ذلك تهمة التعدي على الغير بدوافع عنصرية. واصبح الوضع في اولدهام متوترا الى حد اصدار جاك سترو وزير الداخلية البريطاني في وقت سابق من الشهر الجاري امرا بحظر اي مسيرات سياسية. وفي الخامس من مايو اعتقلت الشرطة 16 شخصا عندما مضى حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف قدما في مسيرة في انتهاك للحظر الذي فرضته وزارة الداخلية. رويترز