هدد الرئيس الاندونيسي عبدالرحمن واحد مجددا باعلان حالة الطواريء اذا مضى نواب البرلمان قدما في دعوتهم لعقد جلسة خاصة لبدء اجراءات مساءلته. وقال ادهى ماساردي المتحدث باسم الرئيس الاندونيسي «يرى الرئيس عبد الرحمن واحد ان اعلان حالة الطورايء المدنية بديل اذا عقدت جلسة خاصة». وسيجتمع البرلمان يوم الاربعاء المقبل لاتخاذ قرار ما اذا كان سيعزز توجيهه اللوم لواحد مرتين بمطالبة مجلس الشعب الاستشاري اكبر هيئة تشريعية في البلاد بالاجتماع لمناقشة اقالة الرئيس. ومضى ماساردي يقول انه اذا مضت الجلسة قدما فان «ردود فعل الناس ستصبح خارج السيطرة». وحالة الطواريء المدنية خطوة اقل من الاحكام العرفية حيث تتولى سلطة مدنية ادارة البلاد. ولم يتضح ما اذا كان مثل هذا الاجراء سيتضمن حل البرلمان المتحد تقريبا في معارضته لواحد. وبدأت اندونيسيا في تعزيز اجراءات الامن حول محطات التلفزيون في العاصمة جاكرتا خلال فترة الاستعداد للجلسة التي يعقدها البرلمان والتي من شبه المؤكد ان يدعو فيها اعضاء البرلمان الى عقد جلسات لمساءلة واحد. ونقلت صحيفة ريببليكا اليومية امس عن متحدث باسم القوات المسلحة في جاكرتا قوله انه «توقع يعتمد على تجربتنا في عام 1998 عندما اصبحت محطات التلفزيون هدفا لهجوم جماهيري». وكان المتحدث يشير بذلك الى اعمال الشغب التي عصفت بجاكرتا في مايو عام 1998 والتي ساعدت في اسقاط الرئيس السابق سوهارتو. رويترز