أوقفت اسرائيل عمليات البحث عن ناجين ومددت الحبس الاحترازي للمعتقلين على خلفية أسوأ كارثة مدينة في تاريخها. وقال الجيش الاسرائيلي انه أمر بايقاف عمليات البحث عن جثث وسط انقاض قاعة أفراح منهارة في القدس حيث قتل وجرح أكثر من 300. وقال الميجور جنرال جابي أوفير ان السلطات تعتقد انه تم استخراج كل القتلى وانه لايوجد ناجون بين أنقاض قاعة فرساي التي انهارت أرضية طابقها الأعلى تحت أقدام المدعوين بينما كانوا يرقصون مساء يوم الخميس الماضي وسقطت على طوابق المبنى السفلى. وقال اوفير للصحفيين «قررت انه من الصواب وقف عملية الانقاذ نظرا لعدم تناسب الخطر في حالة استمرار العمل هنا في المبنى مع فرص وجود أحد بالداخل». واستمرت اعمال الانقاذ باستخدام الكلاب المدربة ومعدات الاستكشاف على مدار الساعة منذ وقوع الحادث كما استخدمت الروافع والمناشير الكهربائية لتكسير الاجزاء المعلقة من الحديد والارضيات. وقال الجيش في بيان ان قرار انهاء العمل اتخذ «بعد ان اكملت الشرطة الاسرائيلية فحصا شاملا وتوصلت الى نتيجة مفادها انه لا يوجد مزيد من المفقودين بين ركام المبنى». وقال مايكي ليفي رئيس شرطة القدس لتلفزيون القناة الثانية الاسرائيلي ان الشرطة لا تزال تجري تحريات مكثفة لتحديد مكان عاملين اثنين معرفين لديها باسميهما الاولين فقط. إلى ذلك أفادت الاذاعة العبرية أمس انه تم تمديد الحبس الاحترازي مساء أمس الأول لتسعة أشخاص أوقفوا في اطار التحقيق حول انهيار المبنى. وقضت محكمة القدس بابقاء خمسة اشخاص من السبعة قيد الاعتقال وهم اربعة مالكين للصالة والمقاول الذي اشرف على بنائها والذين عملوا فى اقامة البناء. وقالت الاذاعة انه تم تمديد التوقيف الاحترازي لشخصين اخرين اوقفا بتهمة عرقلة القضاء ومحاولة تدمير ادلة، لثلاثة ايام اخرى مضيفة ان الشرطة ستستجوب اشخاصا اخرين متورطين في هذه القضية. الوكالات