حذر مسئولون اسلاميون فلسطينيون من مخاطر اقدام الارهابي ارييل شارون على بناء كنيس يهودي في الحرم القدسي الشريف وكشفوا عن اقدام سلطاته على ازالة ضريحي اثنين من الصحابة غربي المسجد الاقصى. وحذر الشيخ حامد البيتاوى رئيس رابطة علماء فلسطين مجددا من أى مساس بالمسجد الأقصى سواء بمواصلة الحفريات أسفله أم السماح لليهود بزيارته والصلاة فيه وقال ان اليهود يطالبون جهارا نهارا بهدم المسجد الأقصى من أجل بناء هيكلهم المزعوم محملا الحكومة الاسرائيلية أى مساس بالحرم القدسى الشريف مهددا اسرائيل بانها ستهدم فى حالة اقدامها على هدم المسجد الأقصى لا سمح الله مشددا على أن الأقصى فى خطر. وقال ان الأقصى أمانة فى أعناق المسلمين جميعا وسوف نفديه بأرواحنا وأجسادنا ولن نتوانى فى صد أى هجمات أو انتهاكات تمس القدس وأرض فلسطين. أما الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية داخل الخط الاخضر فقال ان ما تقوم به الأجهزة الرسمية فى الحكومة الاسرائيلية الحالية، والحكومة التى سبقتها لا يمكن ادراجه الا فى اطار تحد الأمة الاسلامية والعالم العربى وشعب فلسطين. ولفت الى ان الحفريات الاسرائيلية فى الحرم تستهدف تدمير الآثار الاسلامية مشيرا الى قيام سلطات الاثار بتدمير مقبرة اسلامية كاملة فى الزاوية الجنوبية الغربية للمسجد الاقصى ودمرت الآثار الاموية فى المسجد الاقصى الموجودة بمحاذاة جنوب الاقصى، كما قامت فى الاونة الاخيرة بازالة جزء كبير من مقبرة الرحمة الاسلامية التى يوجد فيها قبر جماعى يضم اثنين من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم وهما شداد بن أوس وعبادة بن الصامت.. مؤكدا وجود مخطط اسرائيلى لاقامة كنيسين يهوديين داخل الحرم القدسى، احداهما عند باب الاسباط فى المنطقة الشرقية الشمالية فى الحرم، وكنيس اخر عند باب المغاربة فى الزاوية الشمالية. أ.ش.أ