دعا وزير السياحة الاسرائيلي المتطرف زئيفي إلى قصف منزل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والتسبب في انهيار سلطته الوطنية الفلسطينية. وقال زئيفي في مقال نشرته امس صحيفة «معاريف» العبرية: اذا انهارت السلطة الفلسطينية وغاب عرفات عن المسرح ـ ماذا نخسر؟ ربما هذا سيسهل علينا ولن نكون ملزمين باتفاقيات اوسلو، واي والخليل تلك الاتفاقيات المشكوك بسريانها، اذا انهارت السلطة الفلسطينية وانقسمت إلى ثلاثة ـ أربعة ألوية غير متصلة ببعضها البعض ـ ماذا نخسر؟ اذا انهارت السلطة الفلسطينية واقيمت غيرها على انقاضها ـ لن يكون لها وقاحة عرفات ولا سياسته التي تخلط الارهاب بالمفاوضات، ومع وريث أو حاكم جديد لدى الفلسطينيين من الممكن ان نبدأ من جديد وحسب قواعد جديدة حينذاك، ربما تهدأ البلاد. واضاف: لذلك، يجب الا نتردد عن معالجة تنفيذية في قطر الرئيس من اجل ان يفهم معاناة ابناء شعبه، ويجب الا نتردد في ضرب محطات الاذاعة ـ الراديو والتلفزيون التابعة للسلطة الفلسطينية التي بثت بدون توقف اقوال التحريض والتشهير ضد اسرائيل واليهود، يجب ان نغلق بوق الدعاية لـ «م.ت.ف» لان تحريضاتها تثير الجماهير الفلسطينية وتدفعها لقتل اليهود، والتطوع في عمليات انتحارية، ومهاجمة اهداف اسرائيلية.