دافع رئيس الوزراء الروسي السابق يفجيني بريماكوف امس الاول عن التعاون بين روسيا وايران مؤكدا انه اتاح احتواء «التأثير السلبي» لنظام طالبان الحاكم في افغانستان. وقال بريماكوف الذي شغل منصب وزير الخارجية طوال ثلاث سنوات في عهد الرئيس السابق بوريس يلتسين ان «الطالبان يشكلون حاليا تهديدا لكل دول المنطقة. وقد سمحت العلاقات مع ايران بوضع سد يوقف انتشار التأثير السلبي للطالبان». واضاف بريماكوف خلال مؤتمر صحفي انه «من دون التعاون مع ايران لما امكننا ان ننجح في التوصل الى الاستقرار في طاجيكستان»، فقد كانت ايران احدى الدول الراعية لاتفاق السلام الذي تم التوصل اليه في عام 1997 لوضع حد للحرب الاهلية في تلك الجمهورية السوفييتية السابقة. وقال بريماكوف ان «روسيا ليست بلدا صغيرا عليه ان يتبع الكبار فيما يفعلونه» في اشارة الى الولايات المتحدة. واضاف «ان السياسة الخارجية لروسيا هي سياسة دولة عظمى». وتنظر الولايات المتحدة بعين القلق الى التعاون بين روسيا وايران، خصوصا في مجال الاستخدامات المدنية للطاقة الذرية، ومبيعات الاسلحة، ولا تخفي واشنطن خشيتها من ان تمتلك ايران السلاح النووي. أ.ف.ب