أعلن الجنرال ديميتري ليجافا نائب وزير الدفاع الجورجي عن انتهاء حركة تمرد الف جندي كانت قد انطلقت امس الأول احتجاجا على الظروف المعيشية. وقال ديمتري لوكالة فرانس برس عاد المتمردون الى ثكناتهم. ونعتبر الحادث منتهيا. وقد بدأ الجنود المتمردون مغادرة القاعدة التي احتلوها والواقعة على بعد 10 كيلو مترات غربي تبيليسي عند الساعة الرابعة من صباح أمس بالتوقيت المحلي حسبما اوردت وكالة انترفاكس نقلا عن قائد الحرس الوطني الجورجي جمال شمبوريدزي. وقد استهدف الجنود المتمردون من تحركهم التنديد بظروف عيشهم التي يعتبرونها مزرية وخاصة التأخير الكبير في صرف مستحقاتهم. وكان الرئيس ادوارد شيفاردنادزه اكد الجمعة الماضي عقب ساعتين من التفاوض مع المتمردين ان الجنود سيعودون قريبا الى ثكناتهم. وقال اني اثق بهم ولن يحصل اي امر خطير (من قبلهم) سيعودون الى ثكناتهم مضيفا انه لن تتم ملاحقتهم. واعترف بان على الحكومة ان تولي مزيدا من العناية الى الجيش معتبرا مع ذلك ان سلوك الجنود المتمردين غير مقبول. وكان التمرد بدا الجمعة الماضي بالقرب من تبيليسي عندما استولى الف جندي على ثكنة للحرس الوطني التابع لوزارة الداخلية بعد ان غادروا دون اذن معسكر تدريبهم وذلك في حركة احتجاج على ظروفهم المعيشية التي يعتبرونها مزرية والبؤس الذي يعاني منه عناصر الجيش في هذه الجمهورية السوفييتية السابقة التي تحلم بالانضمام الى حلف شمال الاطلسي. ووضع الجيش في حال تأهب بعد ان تحدث العديد من ممثلي السلطات ومنهم وزير امن الدولة فاختانج كوتاتلادزي عن محاولة انقلاب. وقال متزعم التحرك العقيد جيورجي كفيريلاشفيلي لوكالة فرانس برس انه ليس انقلابا. لو كنا نريد تنظيم انقلاب عسكري حقيقي لكنا توجهنا الى تبيليسي وليس الى اي جهة اخرى. ا.ف.ب