امتد الترحيب المصري على المستوى الرسمي بالخطوة الايرانية الأخيرة بالغاء تسمية أكبر شوارع العاصمة الايرانية طهران باسم خالد الاسلامبولي قاتل الرئيس الراحل أنور السادات واستبداله،" بشارع شهيد الشعب الفلسطيني محمد الدرة الى داخل أروقة البرلمان المصري حيث رحب البرلمانيون المصريون بالخطوة الايرانية ووصفوها بخطوة جادة وبادرة طيبة قطعت نصف الطريق نحو تطبيع العلاقات بين القاهرة وطهران بصورة كاملة. وبرز من خلال ذلك الترحيب الذي أبداه نواب الاخوان المسلمين مجموعة الـ17 الذين أشاروا الى أن الخطوة الايرانية كانت متوقعة خاصة وأن مصر قد وضعت هذا الملف كنقطة رئيسية في الملفات التي تعوق عودة العلاقات بين البلدين. وقال المتحدث الرسمي باسم الا خوان المسلمين في البرلمان الدكتور محمد مرسي أن حسن النوايا كان متوفرا بين البلدين قبل أن تتخذ طهران تلك الخطوة ولعل الطريق الآن أصبح مفتوحا أمام البلدين الاسلاميين لأن تتوثق علاقتهما وتنتهي الفجوة التي ظلت منذ قيام الثورة الاسلامية في ايران وأن عودة العلاقات بين البلدين من شأنها أن تضيف قوة الى الأمة الاسلامية. وأشار المتحدث الرسمي أيضا أن هذه الخطوة سوف تكون هامة نحو تحقيق انفراجة في العلاقات العربية الايرانية بصفة عامة خاصة وأننا في وقت نحتاج فيه الى تضافر قوى العرب والمسلمين من أجل مقاومة الصهاينة المعتدين. وذكر أحمد أبو زيد رئيس لجنة الشئون العربية بالبرلمان أن خطوة رفع صورة قاتل السادات جاءت متأخرة إلا أنها تمت وحقيقة ستكون هناك نقلة موضوعية في العلاقات المصرية الايرانية ويجب ألا يكون قاصرا على هذه الخطوة بل يجب أن تنطلق أيضا لتحقيق حل سلمي وكامل لقضية الاحتلال الايراني للجزر الاماراتية وأن تتواصل أيضا حلقات تدعيم العلاقات العربية الايرانية بصورة عامة. وأشار رجب هلال حميدة نائب الأحرار أن خطوة ايران جاءت مباركة حيث أنها أبدت حسن النية في الاتجاه السليم إلا أن عليها أن تكمل المسيرة ولعله حان الوقت لأن تعلن البلدين عن خطوة تعزيزية من خلال اعادة فتح سفارتي البلدين في كل من القاهرة وطهران وأشار حقيقة لقد أسهمت قوى خارجية في اتساع الفجوة ولكن الآن المناخ أصبح مهيأ لأن تكون هناك علاقات أقوى وحقيقية. وقرر نواب الاخوان المسلمين يظاهرهم عدد من نواب البرلمان من الحزب الوطني تقديم مقترحات الى الحكومة على بقية الملفات الخلافية المصرية الايرانية بخطوات تتواكب وخطوات ايجابية لايران ودعا النواب الى اجراء حوار مفتوح بين النواب والحكومة المصرية حول الرؤية البرلمانية والحكومية لاستعادة العلاقات المصرية والايرانية الى ما كانت عليه قبل أكثر من 25 عاما.