قطع وزير العدل الامريكي جون اشكروفت أمس الشك باليقين حول قضية تفجير اوكلاهوما سيتي قائلاً ان اعدام تيموثي ماكفاي منفذ الاعتداء لن يؤجل وسينفذ كما هو مقرر في 11 يونيو المقبل بالرغم من اعلانه العثور على وثائق جديدة لمكتب التحقيقات الفيدرالي «اف.بي.اي» متعلقة بالقضية. وقال وزير العدل انه لن يؤجل اعدام تيموثي مكفاي لان وثائق لمكتب التحقيقات الاتحادي اكتشفت حديثا لا تتضمن شيئا يلقى اي شكوك على ادانة مكفاي او حكم الاعدام الذي صدر عليه. واضاف اشكروفت في مؤتمر صحفي اذاع فيه تقريرا قال انه يظهر ان الوثائق التي تقع في 4000 صفحة والتي سلمت مؤخرا الى محاميي الدفاع لا تحتوي على شيء يشكك في ادانة مكفاي «الحادي عشر من يونيو هو الموعد الذي سينفذ فيه حكم الاعدام». واضاف قائلا «لا شيء في هذه الوثائق الجديدة يثير اي شك بشأن الادانة المثبتة بالادلة والاعتراف لتيموثي مكفاي». وقد ادين مكفاي في تفجير مبنى اتحادي في عام 1995 أودى بحياة 168 شخصا. وفي الحادي عشر من مايو اي قبل خمسة ايام من الموعد الاول الذي كان مقررا لاعدام مكفاي ارجأ اشكروفت الاعدام 30 يوما بعد ان قال مكتب التحقيقات الاتحادي انه اكتشف وثائق لم تقدم الى فريق الدفاع في المرحلة الاولى للمحاكمة في عام 1997. وقال اشكروفت «التأجيل الاول لهذه القضية كان ضروريا لتمكين فريق الدفاع وممثلي الادعاء من اجراء هذه المراجعة لوثائق مكتب التحقيقات الاتحادي، تأجيل ثان في هذه القضية سيتجاهل الادلة والحقائق في القضية». واضاف قائلا «يستطيع الشعب الامريكي ان يثق في ان كل الوثائق الان تم التعرف عليها وتقديمها وانه لا شيء في اي من هذه الوثائق يقوض اعتراف مكفاي بقتل 168 من مواطنيه الامريكيين ولا شيء في هذه الوثائق يقوض عدالة الحكم الذي صدر عليه». وينتظر مكفاي تنفيذ حكم الاعدام في سجن اتحادي بولاية انديانا. ويدرس محاموه هل يطلبون تأجيلا اخر لاعدامه للسعي الى محاكمة جديدة او الطعن في حكم اعدامه. وقال احد المحامين امس الأول ان مكفاي لم يتخذ قرارا بعد. الوكالات
