ارتأت مجموعة دول عدم الانحياز تأجيل مساعيها للحماية الدولية للفلسطينيين واعطاء الجهود الأمريكية الفرصة في وقت أكدت السلطة الفلسطينية انها لا تعول على الموقف الأمريكي لوقف العدوان الاسرائيلي. وعقدت المجموعة العربية فى نيويورك اجتماعا على مستوى المندوبين الدائمين أمس الأول لمناقشة الموقف بالنسبة لطرح الوضع بالاراضى الفلسطينية المحتلة على مجلس الامن. وصرح أحمد أبوالغيط مندوب مصر الدائم لدى الامم المتحدة بأن الدول العربية اتجهت لمسايرة توجهات دول عدم الانحياز بالمجلس والتى رأت أن من المهم فى المرحلة الحالية اعطاء الفرصة للجهد الامريكى الذى يقوم به وزير الخارجية الامريكى لكى يؤتى ثماره تجاه الطرفين قبل المضى فى طرح المسألة الفلسطينية للنقاش المتجدد على مجلس الامن. وأشار السفير أبوالغيط الى أن مجلس الامن عبر عن تأييده للجهود المصرية للسيطرة على الوضع المتدهور فى الاراضى الفلسطينية المحتلة من خلال بيان صحفى صدر باسم أعضائه وهو مايعكس ولاشك رأيا عاما دوليا مؤيدا للجهود التى تقوم بها مصر، مؤكدا أن هذا التأييد يأتى فى اطار حث الطرفين على القبول بهذه المبادرة بالشكل الذى طرحت به باعتبارها تمثل أساسا ملائما لتجاوز الوضع الحالى وتهيئة الاطراف لاستئناف العمل السياسى الجاد بهدف التوصل الى اتفاق نهائى خلال مرحلة زمنية محددة. وفي المقابل صرح الأمين العام لمجلس وزراء السلطة الفلسطينية أحمد عبدالرحمن بأنه لايعول كثيرا على ما ذكر بشأن وجود مبادرة أمريكية لوقف ما وصف بأعمال العنف فى المنطقة وايفاد مبعوث امريكى لاستئناف محادثات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين. وقال المسئول الفلسطينى فى حديث مع هيئة الاذاعة البريطانية صباح أمس ان الموقف الأمريكى لايزال غير واضح من القضايا موضع الخلاف بين الجانبين الفلسطينى والاسرائيلي، خاصة فيما يتعلق بالانسحاب والاستيطان وحق تقرير المصير للشعب الفلسطينى وقيام الدولة الفلسطينية واصفا سياسة الاستيطان الاسرائيلى فى الاراضى الفلسطينية بأنها غير شرعية. واعتبر أن ما يشغل الادارة الأمريكية هو ما يسمى بوقف العنف أى وقف مقاومة الشعب الفلسطينى للاحتلال الاسرائيلى على حد قولها. وأعرب عن ترحيبه «مجددا» بتوصيات لجنة ميتشيل من حيث المبدأ وذلك على الرغم من وجود قضايا غير متفق عليها00 مشددا على ضرورة وجود ألية مشتركة ملزمة لكافة الأطراف. ا.ش.ا.