ـ يعتبر عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية الذي خلف عصمت عبدالمجيد أحد المهندسين الرئيسيين للسياسة العربية حيال إسرائيل، حيث جاء إلى الجامعة العربية وهو يحمل معه طموحاته ودينامكيته، وشبكة الاتصالات التي بناها خلال عمله الطويل في نيويورك والخارجية المصرية ويواجه تحدياً هو الارتقاء بالجامعة لمستوى منظمة إقليمية فاعلة تحظى بالاحترام. ـ ولد عمرو موسى في القاهرة في الثالث من أكتوبر 1936 وينحدر من أسرة مصرية عريقة. ـ حاصل على بكالوريوس في الحقوق ويجيد ثلاث لغات وهي العربية والفرنسية والإنجليزية. ـ شغل عدة مناصب في الخارج حتى العام 1987 عندما عين سفيرا لمصر لدى الهند وانتقل بعدها عام 1990 إلى نيويورك لتولي منصب مندوب مصر لدى الأمم المتحدة. وفي مارس 1991 عين وزيرا للخارجية خلفا لعصمت عبدالمجيد الذي تولى منصب الأمانة العامة للجامعة العربية. ـ يتميز عمرو موسى بأنه افضل الدبلوماسيين في صياغة الاتفاقيات الدولية واستطاع بحنكته السياسية التصدي لعتاة الساسة الإسرائيليين والوقوف في وجوههم ، وعرف بانتقاداته الشديدة للقمع الإسرائيلي للانتفاضة الفلسطينية الحالية. ـ تولى منصب الأمين العام للجامعة العربية في 15 مايو 2001. ـ استمد موسى شعبيته من الحملة التي شنها في 1994 و1995 على البرنامج النووي الإسرائيلي وضد هرولة بعض الدول العربية باتجاه تطبيع علاقاتها مع إسرائيل فضلا عن انتقاداته الموزونة ضد الدولة العبرية. ـ قلده الرئيس المصري حسني مبارك في 20 مايو 2001 وشاح النيل تقديرا لجهوده في خدمة قضايا الوطن والأمة العربية.