السبت ـ استخدام اسرائيل طائرات «اف 16» الامريكية الصنع لقصف الاراضي المحتلة يعد اولى عمليات القصف بالطائرات الحربية لمواقع فلسطينية منذ احتلال الاراضي الفلسطينية في 1967، وهو تصعيد للعنف ادى الى مقتل 15 شخصا واصابة اكثر من 150 بجروح. ـ تواترت ردود فعل عالمية غاضبة على التصعيد العسكري الاسرائيلي الخطير ضد الشعب الفلسطيني الاعزل حيث دعت الولايات المتحدة إلى وقف غير مشروط للعنف باعتباره الوسيلة الوحيدة لاستئناف مفاوضات السلام، وادانت روسيا استخدام الطيران الحربي الاسرائيلي غير المبرر، وندد كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة بالعمليات الانتقامية الاسرائيلية، وأعرب عن انزعاجه الشديد للاستخدام المفرط للقوة. ـ تسبب تدهور الوضع في الشرق الأوسط، في إلغاء الاحتفالات التي كان متوقعا احياؤها في المناطق المحتلة سابقاً في جنوب لبنان، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لانسحاب اسرائيل منها. الأحد ـ اصدرت الحكومة الهولندية قرارا سياسيا عقابيا غير متوقع في جلسة عاجلة لم تستغرق الا دقائق قليلة، حول تقديم المساعدات للفلسطينيين. وشمل القرار: تجميد المشروعات التنموية التعليمية والصحية بداية بايقاف العمل في مشروع بناء ميناء في غزة، وعدم استقبال الفلسطينيين بغرض التدريب، ومنع المساعدات المالية والمنح التي تقدمها هولندا بموجب اتفاقيات تعاون. ـ نجح المسلحون الفلسطينيون في نسف دبابتين للاحتلال في قطاع غزة وسارعت البوارج الاسرائيلية لقصف مقر البحرية الفلسطينية فيما توغلت الدبابات في منطقة رفح مجددا. ـ في تطور نوعي ولافت برز على الساحة الفلسطينية «حزب الله الفلسطيني» المماثل لحزب الله اللبناني والذي يحمل نفس الايديولوجية وهي استنزاف العدو عبر مقاومة استشهادية طويلة الأمد لدحره واجباره على الانسحاب، من الاراضي المحتلة. الاثنين ـ ادان مجلس الوزراء في دولة الإمارات الاعتداءات الاسرائيلية البربرية على الشعب الفلسطيني في الاراضي المحتلة واستخدام الاسلحة الامريكية المتطورة لضرب الشعب الفلسطيني الاعزل وقتل الابرياء وايدت دولة الامارات في بيان اصدره المجلس ما جاء في البيان الختامي للجنة المتابعة العربية بوقف كل الاتصالات السياسية العربية مع الحكومة الاسرائيلية وتحميل الولايات المتحدة الامريكية مسئولية وقف غطرسة القوة الاسرائيلية. ـ أعلن وزير الخارجية الأمريكي كولن باول تعيين وليام بيرنز كوسيط أمريكي خاص في المنطقة، للمساهمة في وقف العنف واستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين واسرائيل. الثلاثاء ـ تمسك الارهابي ارييل شارون بموقفه الرافض لتجميد لاستيطان الذي تضمنه تقرير لجنة ميتشيل بالرغم من وصفه له بأنه قاعدة ايجابية،وطالب الفلسطينيين بوقف اطلاق النار اولاً رغم ان تقرير ميتشيل يتحدث عن وقت متزامن. ـ قررت موريتانيا السباحة عكس التيار العربي بتحديها قرار لجنة المتابعة العربية حيث أرسلت وزير خارجيتها داه ولد عبدي الى القدس للقاء الارهابي ارييل شارون، الأمر الذي وصفته المعارضة في نواكشوط بالخيانة. ـ انضم عنصر جديد من حرس الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الى كوكبة الشهداء متأثراً بجراحه فيما أصيب خمسة اسرائيليين برصاص المسلحين الفلسطينيين الذي استهدف حي جيلو الاستيطاني في القدس، فيما تدرس حكومة ارييل شارون إدراج منظمة التحرير على قائمة «الإرهاب». الأربعاء ـ قصف الجيش الاسرائيلي بقذائف الدبابات موقعا لقوات الامن الوطني الفلسطيني جنوب مدينة غزة بالقرب من الساحل مما ادى الى اصابة الموقع باضرار جسيمة. ـ دعا وزير الخارجية الأمريكي كولن باول مستندا الى تقرير لجنة ميتشيل حول الشرق الاوسط، الاسرائيليين والفلسطينيين الى القبول بالتوصيات بغية العودة الى طاولة المفاوضات، لم يتقدم باول بأي اقتراح ملموس لإيجاد حل للنزاع. ـ وصف احمد عبد الرحمن امين عام مجلس الوزراء الفلسطيني اعلان اسرائيل عن اعطاء الاوامر بوقف اطلاق النار بأنه خدعة ومناورة اخرى تضاف الى خداع شارون بموافقته الشكلية على تقرير ميتشيل.