الملف السياسي: شهد الصراع العربي الصهيوني الكثير من الحروب والمعارك السياسية والعسكرية على مدى المئة عام الماضية، منذ انعقاد المؤتمر الصهيوني الأول في مدينة «بازل» السويسرية عام 1897، مروراً بحرب عام 48 وما تلاها من حروب في الأعوام 67، 73، 1982، وصولاً إلى انتفاضة الأقصى ومعركة الاستقلال الفلسطيني المستمر منذ ثمانية أشهر. وخلال هذا الصراع الطويل برز العديد من الشخصيات العربية التي كانت لها أدوار متميزة وبطولات مشهودة، كما كانت هناك شخصيات أخرى لعبت أدواراً مختلفة وكانت لها مواقفها الخاصة. وعلى الجانب الصهيوني برز العديد من قيادات الإرهاب ومجرمي الحرب، في مختلف مراحل الصراع ومحطاته المتعددة، منذ المؤسس الأول تيودور هرتزل وحتى السفاح الأكبر أرييل شارون الذي يقود الآن حملة إبادة جماعية وقمع متواصل ضد الشعب العربي في فلسطين المحتلة. لكن الصراع لم يكن عربياً ـ صهيونياً فحسب، بل دخلته أطراف دولية أخرى دعمت الصهيونية وحمت كيانها منذ إعلانه، أبرزها بريطانيا التي وضعت الأساس لقيام إسرائيل من خلال وعد بلفور المشئوم عام 1917، ثم الولايات المتحدة الأمريكية التي اعترفت بها بعد إعلانها بأقل من ربع ساعة، وما زالت تتولى دعمها وحمايتها. فيما يلي رصد شامل لأهم وأبرز الأحداث والشخصيات في تاريخ هذا الصراع. الحركة الصهيونية في 1896 وبعد ظهور أفكار معاداة السامية في أوروبا، قام ثيودور هرتزل باقتراح حل للمشكلة في كتابه «دولة اليهود» حيث اقترح تأسيس وطن قومي لليهود في الأرجنتين أو فلسطين. في 1897 عقد أول مؤتمر للحركة الصهيونية في سويسرا حيث أصدر برنامج بازل في استعمار فلسطين وتأسيس الحركة الصهيونية العالمية. في 1904 عقد المؤتمر الرابع للحركة الصهيونية وقرر تأسيس وطن قومي لليهود في الأرجنتين. في 1906 قرر برلمان الحركة الصهيونية أن يكون الوطن القومي لليهود في فلسطين. في 1914 مع بداية الحرب العالمية الأولى وعدت بريطانيا العرب بمساعدتهم على الاستقلال عن الدولة العثمانية بشرط دخولهم الحرب الى جانب بريطانيا ضد الدولة العثمانية التي دخلت الحرب بجانب المانيا. 1916 - اتفاقية سايكس ـ بيكو: تم توقيع اتفاقية سايكس ـ بيكو بين فرنسا وبريطانيا حيث تم الاتفاق على تقسيم المنطقة العربية الى مناطق سيطرة. حيث اتفق على وضع لبنان وسوريا تحت السيطرة الفرنسية والأردن والعراق تحت سيطرة بريطانيا، على أن تبقى فلسطين دولية. 1917 - وعد بلفور: في 2 نوفمبر 1917 قامت الحكومة البريطانية باصدار وعد بلفور في هيئة رسالة من وزير خارجيتها جيمس آرثر بلفور الى زعيم الحركة الصهيونية. تعهد فيها وزير الخارجية بأن تقوم حكومة جلالة الملكة بالعمل بأفضل ما يمكنها من أجل تحقيق هدف تأسيس وطن قومي لليهود في فلسطين. كما تعهد بألا تقوم بريطانيا بعمل اي شيء من شأنه أن يضر بمصالح وحقوق المجتمعات غير اليهودية الموجودة في فلسطين. 1922 - الانتداب على فلسطين: عصبة الأمم تصدر قرار الانتداب البريطاني على فلسطين، حيث يعمل القرار في صالح تأسيس وطن قومي لليهود في فلسطين. 1929 الإحتجاجات: في أغسطس 1929 هز القدس أول هجوم واسع النطاق يشنه العرب على اليهود، ففي أعمال الشغب قتل العرب 133 يهوديا وقتل منهم 116. و تعود جذور العنف إلى مخاوف العرب من أهداف الحركة الصهيونية التي تهدف لإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين. كانت بريطانيا قد وعدت اليهود بإنشاء وطن قومي لهم في فلسطين، على ألا تجحف بحق السكان الأصليين في البلاد ولكن حتى الآن لم تقم بريطانيا بتنفيذ وعدها للعرب بحماية حقوقهم المدنية والدينية. 1937 لجنة بيل: منذ وعد بلفور كانت بريطانيا تحاول تسوية الخلاف بين اليهود والعرب دون نجاح. ومع تزايد أعمال الاحتجاج من قبل العرب في فترة العشرينيات والثلاثينيات بسبب الهجرة اليهودية ومصادرة الأراضي وبعد ان شكل العرب اللجنة العربية العليا للدفاع عن أنفسهم وقاموا بتنظيم إضراب الستة أشهر في عام 1936، قامت بريطانيا في عام 1937 بتكليف اللورد روبرت بيل بدراسة الوضع وتقديم الحلول، في محاولة للخروج من تلك الأزمة. وبعد تأكيد التقرير على استحالة قيام كيان مشترك لليهود والعرب تم اقتراح تقسيم فلسطين الى دولتين احداهما عربية والاخرى يهودية وتوضع الأماكن المقدسة تحت الإدارة الدولية. ولكن العرب قاطعوا اللجنة ورفضوا التقرير. 1947 انسحاب بريطانيا وقرار تقسيم فلسطين: بعد سبع سنين من الحروب ورغبة بريطانيا للإنسحاب من مستعمراتها، في عام 1947 قررت بريطانيا ترك فلسطين وطلبت من الأمم المتحدة تقديم توصياتها. تم عقد أول جلسة طارئة للأمم المتحدة في 1947 وتم اقتراح مشروع تقسيم فلسطين الى دولتين فلسطينية ويهودية على أن تبقى القدس دولية، على أن تسود علاقات حسن الجوار والتعاون الأقتصادي بين الدولتين وتمت الموافقة على الاقتراح من 33 عضوا مقابل رفض 13 عضوا وبدعم من الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة الامريكية وبامتناع بريطانيا عن التصويت. 1948 أول حرب عربية أسرائيلية: رفض العرب لمشروع التقسيم ادى الى اندلاع العنف بين العرب واليهود مع رفض بريطانيا التدخل وترك الأمور كما هي حتى موعد الانسحاب في 1 أغسطس 1948 وفق مشروع التقسيم وعندما تأكد زعماء اليهود من نية انسحاب بريطانيا في يوم 15 مايو، قرروا في تل أبيب في يوم 14 مايو أن يطبقوا الجزء الخاص بإنشاء دولة يهودية كما ورد في قرار التقسيم، حيث تم تشكيل برلمان وطني كممثل للشعب اليهودي والحركة الصهيونية العالمية، الذي أعلن قيام دولة يهودية في فلسطين تسمى دولة اسرائيل وتقرر فتح باب الهجرة لكل يهود العالم للكيان الجديد. في 15 مايو قامت جيوش من مصر والأردن وسوريا ولبنان والعراق مع مقاتلين عرب آخرين والمقاتلين الفلسطينين الذين كانوا يقاتلون اليهود منذ نوفمبر 1947، قاموا ببدء حرب شاملة ضد الكيان الصهيوني. حيث تحول الصراع الى نزاع دولي. 1948 قيام الكيان الصهيوني: غيرت حرب 1948 التركيبة السكانية داخل فلسطين حيث قام عدد كبير من الفلسطينيين بالهجرة من الأراضي التي تم احتلالها في عام 1948. أصبح قطاع غزة الصغير تحت الإدارة المصرية والضفة الغربية تحت الإدارة الأردنية. بلغ عدد المهاجرين الفلسطينيين 680000 شخص حيث غادروا الى الدول العربية المجاورة وبذلك أصبح اليهود أغلبية في الكيان الصهيوني الجديد. في 1949 تمت انتخابات أول كنيست اسرائيلي واختير حاييم وايزمن الزعيم الصهيوني كأول رئيس لاسرائيل. 1952: ثورة 23 يوليو في مصر التي نفذها الضباط الاحرار بقيادة جمال عبدالناصر. 1956 العدوان الثلاثي على مصر: بعد تأميم قناة السويس ومنع السفن الاسرائيلية من دخولها، شاركت بريطانيا وفرنسا الى جانب اسرائيل في العدوان على مصر وشنت حربا شاملة عليها خلال شهري اكتوبر ونوفمبر 1956. وتم ايقاف الحرب بعد عدة ايام بتدخل من الأمم المتحدة وتم ارسال قوة طوارئ لمراقبة وقف اطلاق النار. و بمجهود من الاتحاد السوفييتي وأمريكا تم الضغط على الدول المعتدية الثلاث للانسحاب من المناطق التي تم احتلالها لكن اسرائيل لم تترك غزة حتى عام 1957 بعد وعد من أمريكا بحل اشكال المنفذ البحري لإسرائيل على البحر الاحمر. تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية في 1964 أعلن عن تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية، وفي الأول من يناير 1965 بدأت الثورة الفلسطينية. 1967 حرب الأيام الستة: فقد قامت اسرائيل بمهاجمة كل من مصر والأردن وسوريا بشكل متزامن في 5 يونيو 1967. وانتهت الحرب بعد ستة ايام باحتلال اسرائيل لقطاع غزة وشبة جزيرة سيناء من مصر والقدس الشرقية والضفة الغربية من نهر الأردن وهضبة الجولان من سوريا وأصبحت كل تلك المناطق تحت الاحتلال الاسرائيلي حيث اصبح حجم اسرائيل أكبر اربع مرات عما كان عليه عند وقف اطلاق النار في 1949. تضم المناطق العربية المحتلة حوالى مليون وخمسمائة الف عربي. أصبحت المناطق المحتلة في 1967 قضية سياسية خلافية داخل اسرائيل ولكن الجميع متفق على ابقاء القدس الشرقية تحت الاحتلال بل ضمها للقدس الغربية وتوحيدها ومن ثم في عام 1980 تم اعلانها موحدة وكاملة كعاصمة دائمة وأبدية لاسرائيل. بعد عام 1967 قامت جماعات وطنية ثورية فلسطينية تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية بهجمات فدائية على أهداف اسرائيلية في داخل اسرائيل وفي المناطق المحتلة في عام 1967 وفي الخارج أيضا حيث نجحت منظمة التحرير في تعريف العالم بالقضية الفلسطينية والحصول على تأييد عالمي وكذلك حصول المنظمة على صفة الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني من قبل الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية. وتزامن ذلك مع حرب استنزاف مؤثرة من قبل مصر والمجموعات الفدائية الفلسطينية ضد قوات الاحتلال الاسرائيلية في سيناء وفلسطين. 1972 عملية ميونخ: في الألعاب الأولمبية العشرين في ميونخ وفي 5 سبتمبر قام فريق من ثمانية فدائيين فلسطينيين باقتحام أسوار القرية الأولمبية واقتحموا السكن وقاموا بقتل اثنين من 11 لاعبا إسرائيليا واحتجزوا التسعة الآخرين مهددين بقتلهم إذا لم يطلق عدد 200 فدائي فلسطيني من المعتقلات الإسرائيلية. وافقت السلطة الألمانية على نقل الفدائيين والمعتقلين إلى قاعدة عسكرية حيث يكون بانتظارهم طائرة تقلهم خارج البلاد، حيث نفذت القوات الخاصة عملية اقتحام للطائرة مما نتج عنة قتل الفدائيين للرهائن التسعة وقتل جميع الفدائيين. 1973 حرب أكتوبر: في عام 1973 انضمت مصر الى سوريا في هجوم مفاجئ على اسرائيل في يوم 6 أكتوبر وكان هذا اليوم عيدا دينيا في اسرائيل وهو يوم صيام مقدس عند اليهود. ولم تنجح القوات الاسرائيلية في صد الهجوم بعد ثلاثة أسابيع من السيطرة العربية على مجريات الحرب وبعد خسائر عالية في الأرواح والتجهيزات. لذا توجهت أمريكا للحلول السلمية حيث أرسل الرئيس رتشارد نيكسون وزير الخارجية هنري كيسنجر للتفاوض على وقف اطلاق النار بين اسرائيل ومصر وسوريا، وقد نجح كيسنجر في فض الاشتباك على الجبهة السورية وكذلك المصرية في 1974. 1974 منظمة التحرير تمثل الشعب الفلسطيني: في 1974 وفي قمة الرباط تم الاعتراف بمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني وفي الأمم المتحدة تم التأكيد على ضرورة قيام دولة فلسطينية مستقلة وتم منح منظمة التحرير مقعد مراقب. وقد ألقى ياسر عرفات رئيس المنظمة لأول مرة خطابا على الأمم المتحدة في نفس السنة. 1979 معاهدة كامب ديفيد: جاءت المعاهدة كنتيجة للدعوة المفاجئة التي قدمها الرئيس المصري أنور السادات لإسرائبل للتفاوض، حيث سافر الى القدس في 1977 وألقى خطابا على الكنيست الاسرائيلي وطالب ببدء محادثات سلام وبعد محادثات طويلة ومضنية في كامب ديفيد بين مصر واسرائيل برعاية الرئيس الأمريكي جيمي كارتر تم توقيع معاهدة سلام بين مصر واسرائيل في 26 مارس. 1979 ووقع الاتفاقية برعاية الرئيس الامريكي كارتر كل من الرئيس انور السادات ورئيس الوزراء الاسرائيلي مناحيم بيجين. 1979 هجرة اليهود الروس: خوفا من هجرة العقول والأيدي العاملة الفنية اليهودية من روسيا وضعت الحكومة السوفييتية سياسة صارمة لمنع هجرة اليهود للخارج، ولكن في السبعينيات تم تسهيل الهجرة ووصلت ذروتها في 1979 عندما تم إصدار ما يزيد على 50000 تأشيرة هجرة لليهود. وفي عام 1977 تم اعتقال عالم الرياضيات اليهودي أناتولي شارانسكي وذلك لتحدثه مع مراسلين غربيين عن رفض السلطة منحه تأشيرة هجرة. واتهم بالتجسس لحساب المخابرات الأمريكية وحكم عليه بتسع سنوات في السجن قبل أن يطلق سراحه إلى إسرائيل في عملية تبادل جواسيس. كانت تلك القضية محركا رئيسيا للحديث بشكل علني عن هجرة اليهود الروس. 1981 اغتيال أنور السادات: في 6 أكتوبر 1981 وتم اغتيال الرئيس المصري محمد أنور السادات في القاهرة. خلال عرض عسكري بمناسبة حرب أكتوبر. وتم تشييع الجثمان في 10 أكتوبر وحضر مراسم الجنازة رئيس دولة عربي واحد فقط حيث كان السادات في عزلة عربية نتيجة السلام المنفرد الذي عقده مع إسرائيل في 1979. 1982 اجتياح لبنان: في 1982 قامت اسرائيل باجتياح شامل للبنان بهدف ضرب قواعد المقاومة الفلسطينية. وبعد قتال شرس وحصار طويل لبيروت قررت منظمة التحرير الفلسطينية بضغط من العالم ترك بيروت ولبنان لكي تتوقف الحرب، حيث خرجت القوات الفلسطينية الى دول عربية أخرى غير دول المواجهة. 1987ـ 1991 الانتفاضة: في بداية الثمانينيات دخلت العلاقات الفلسطينية الاسرائيلية مرحلة جديدة من عدم الاستقرار، حيث بدأت الانتفاضة الفلسطينية في شكل اضرابات ومظاهرات وإلقاء حجارة وعمليات أنتحارية موجهة من الفلسطينيين الى الجنود الاسرائيليين والمستوطنين. في المقابل قام الجيش الاسرائيلي بقمع تلك المظاهرات وباعتقالات واسعة مع حملات تعذيب وتكسير عظام وهدم منازل ومصادرة أراض وممتلكات، مما حرك القضية وأثار الرأي العام العالمي ضد اسرائيل. 1988 فك الارتباط بين الأردن والضفة الغربية: في 15 نوفمبر 1988 أعلن الأردن فك الارتباط التاريخي مع الضفة الغربية والاعتراف بها كجزء رئيسي من فلسطين حيث يسكنها أغلبية فلسطينية. 1988 اعلان قيام دولة فلسطين: في 14 ابريل 1988، قام الموساد الاسرائيلي باغتيال الرجل الثاني في منظمة التحرير وقائد العمليات في الداخل الزعيم الفلسطيني خليل الوزير «أبو جهاد»، حيث اغتيل برصاص الموساد في منزله في مدينة تونس حيث المقر الرئيسي لمنظمة التحرير. وفي 15 نوفمبر 1988 أعلن المجلس الوطني الفلسطيني المنعقد في الجزائر قيام دولة فلسطين على أساس قرار الأمم المتحدة رقم 181 بشأن تقسيم فلسطين. وقد تم للدولة الفلسطينية اعتراف دولي من عدد كبير من الدول. في 9 ديسمبر 1988 عقد لقاء بين بسام ابو شريف مستشار الرئيس عرفات ومساعد وزير الخارجية البريطاني وليم وليدجريف في ترقية لمستوى العلاقات بين المنظمة وبريطانيا. 1990 خطاب عرفات للأمم المتحدة في جينيف: بعد رفض الولايات المتحدة الأمريكية منح الرئيس عرفات أذن دخول لحضور جلسات الأمم المتحدة، تم عقد جلسة خاصة لمناقشة القضية الفلسطينية في جينيف ليحضرها الرئيس عرفات. في 20 مايو 1990، سبعة من العمال الفلسطينيين من غزة قتلوا على يد مسلح اسرائيلي قرب تل أبيب. ألقى الرئيس عرفات خطابا على الأمم المتحدة في جينيف بعد المذبحة دعا فيه الى تشكيل قوات حفظ سلام أممية لحماية الشعب الفلسطيني وللمحافظة على الأماكن المقدسة. مؤتمر القمة في بغداد أبدى دعمه وتأييده للانتفاضة وأدان بشدة تهجير اليهود السوفييت الى اسرائيل. في 20 يونيو 1990 أوقفت الولايات المتحدة الأمريكية المباحثات مع المنظمة لرفض الأخيرة أدانة عملية بحرية قامت بها أحدى فصائل منظمة التحرير. في 26 يونيو 1990 أصدرت مجموعة الدول الأوروبية في مؤتمرها المنعقد في دبلن بيان تدين فية تعديات اسرائيل على حقوق الإنسان فيما يخص المناطق الفلسطينية المحتلة وإدانة الاستيطان في الضفة الغربية لليهود السوفييت، كما ضاعفت مجموعة الدول الأوروبية برنامج المساعدات للأراضي الفلسطينية المحتلة. في أغسطس 1990 أحتل العراق دولة الكويت وبدأت أزمة الخليج. مسارات التسوية في أكتوبر 1991 عقد مؤتمر مدريد للسلام بين العرب والاسرائيليين، وبدأت في واشنطن أول مباحثات سلام شاملة بين اسرائيل ووفود من الدول العربية المجاورة. في يونيو 1992 خسر حزب الليكود الانتخابات البرلمانية وقام اسحاق رابين زعيم حزب العمل بتشكيل حكومة جديدة. 1993 توقيع اتفاقية أوسلو: في 1993 الأحداث في الشرق الأوسط أخذت مسارا جديدا بعد موافقة كل من الرئيس ياسر عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلي اسحاق رابين على توقيع اتفاقية سلام في واشنطن بعد مباحثات سرية عقدت بين وفدين من المنظمة واسرائيل في العاصمة النرويجية أوسلو. حيث تم الموافقة على تمكين الفلسطينيين من الحكم الذاتي في قطاع غزة ومدينة أريحا أولا ومن ثم وعن طريق استمرار المفاوضات في مدن ومناطق أخرى في الضفة الغربية غير التي يستوطنها يهود. وفي 13 سبتمبر 1993 تم توقيع اتفاقية أوسلو في واشنطن 1994 انسحاب اسرائيل من غزة وأريحا: في مايو 1994 أنسحبت القوات الاسرائيلية من قطاع غزة وأريحا تنفيذا لاتفاقية أوسلو وأصبحت تلك الأراضي تحت سلطة الحكم الذاتي الفلسطيني ممثلة بالسلطة الوطنية الفلسطينية. 1994 اتفاقية سلام بين الأردن واسرائيل: في يونيو 1994 قام كل من رئيس الوزراء الاسرائيلي اسحاق رابين وملك المملكة الأردنية الهاشمية الملك حسين بتوقيع معاهدة سلام تنهي حالة الحرب بين البلدين وحالة عدم استقرار استمرت لمدة 46 عاما. حيث تم التوقيع في وادي عربة في الاردن بحضور الرئيس الأمريكي بيل كلينتون. 1995 توقيع اتفاقية أوسلو 2: في 24 سبتمبر، أنهى الوفدان الإسرائيلي والفلسطيني المتفاوضان في مدينة طابا المصرية مباحثاتهما بالتوصل إلى اتفاق للمرحلة الثانية بانسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية، حيث يقضى الاتفاق بانسحاب إسرائيل من 6 مدن عربية رئيسية وعدد 400 قرية في بداية العام 1996، كما سوف يتم انتخاب عدد 82 عضوا للمجلس التشريعي الفلسطيني. كما تم اتخاذ ترتيبات خاصة بمدينة الخليل حيث سوف تبقى القوات الإسرائيلية في أجزاء من المدينة لحماية عدد 450 مستوطنا يهوديا، وهي المعضلة التي كانت سوف تجهض المفاوضات لولا استمرار المباحثات على مستوى الرئيس عرفات مع بيريز لمدت أسبوع لإنهاء الخلاف. أما المرحلة الثالثة وهي ما يسمى بمفاوضات الوضع النهائي فتتعلق بموضوعات مؤجلة منها وضع مدينة القدس والمستوطنين والحدود واللاجئين. 1995 اغتيال رئيس وزراء اسرائيل اسحاق رابين: في 4 نوفمبر، اغتيل رئيس وزراء إسرائيل إسحاق رابين، عندما أطلق عليه النار من مسافة قريبة احد طلاب المعاهد الدينية اليهودية عند خروجه من احتفالية تروج للسلام في تل أبيب، وتولى وزير الخارجية شيمون بيريز رئاسة حزب العمل ورئاسة الوزراء. يناير 1996: في 7 يناير، شيع ما يزيد على 100000 شخص في القدس أحد القادة العسكريين لحركة حماس الذي اغتيل من قبل إسرائيل. في 10 يناير، إسرائيل تبدأ الإفراج عن سجناء فلسطينيين بناء على اتفاقياتها مع السلطة الفلسطينية. في 21 يناير، منع سكان القدس من المشاركة في انتخابات الرئاسة الفلسطينية الذي أعلن فيها فوز ياسر عرفات كرئيس للسلطة الوطنية الفلسطينية. فبراير 1996: في 8 فبراير، رئيس وزراء إسرائيل يعلن انتخابات مبكرة في مايو. في 25 فبراير، حماس تنفذ عمليتين استشهاديتين في القدس وأشكلون تسفران عن قتل 25 شخصا. مارس 1996: في 3 مارس، حماس تنفذ عملية تفجير جديدة في حافلة في القدس تقتل 19 شخصا. في 5 مارس، حماس تنفذ عملية استشهادية اخرى في تل أبيب تقتل 14 شخصا. في 21 مارس، السلطات الإسرائيلية تهدم ثلاثة منازل فلسطينية لاتهام أصحابها بتنفيذ عمليات استشهادية. إبريل 1996: في 25 إبريل، السلطة الفلسطينية تعلن أنها سوف تلغي الفقرات التي تدعو لتدمير إسرائيل من الميثاق الوطني الفلسطيني. مايو 1996: في 2 مايو، لقاء قمة بين عرفات وكلينتون في البيت الأبيض. في 2 مايو، السلطات الإسرائيلية تعلن أنها سوف تبدأ إعادة نشر القوات في مدينة الخليل. في 28 مايو، الانتخابات العامة في إسرائيل. في 30 مايو، حزب الليكود اليميني بزعامة بنيامين نتانياهو يفوز في الانتخابات الإسرائيلية ويصبح نتانياهو رئيس وزراء إسرائيل. يونيو 1996: في 5 يونيو، في اجتماع قمة بين ياسر عرفات والملك حسين والرئيس حسني مبارك في الأردن، تم فيه الاتفاق على محاولة دفع عملية السلام. في 22 يونيو، عقد قمة في القاهرة لبحث خطط رئيس وزراء إسرائيل الجديد فيما يخص عملية السلام. يوليو 1996: في 10 يوليو، قمة بين الرئيس الأمريكي كلينتون ورئيس وزراء إسرائيل نتانياهو لبحث المسيرة السلمية في الشرق الأوسط. في 26 يوليو، الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يجتمع مع الرئيس السوري حافظ الأسد لبحث الأوضاع الراهنة والعملية السلمية. سبتمبر 1996: في 5 سبتمبر، عقد لقاء بين ياسر عرفات ونتانياهو لأول مرة لبحث عملية السلام، مما عرض نتانياهو لتهديد حلفائه من الجناح اليميني بالانسحاب من الحكومة. في 11 سبتمبر، إدانة ثلاثة متطرفين يهود باغتيال رئيس الوزراء السابق إسحاق رابين. في 20 سبتمبر، إسرائيل تعلن اعتزامها بناء 2000 منزل جديد في مستوطنة في الضفة الغربية. في 28 سبتمبر، استمرار المواجهة بين القوات الفلسطينية والإسرائيلية لعدم تراجع السلطات الإسرائيلية عن خطط الاستيطان. أكتوبر 1996: في 2 أكتوبر، عقد قمة بين عرفات ونتانياهو والملك حسين والرئيس الأمريكي كلينتون في واشنطن للتباحث في عملية السلام. في 8 أكتوبر، عرفات يصل إلى إسرائيل للقاء الرئيس الإسرائيلي عزرا وايزمن. نوفمبر 1996: في 15 نوفمبر، المحكمة العليا الإسرائيلية تفوض السلطات استخدام التحقيق الجسدي (التعذيب) مع المعتقلين الفلسطينيين فيما يخص العمليات الاستشهادية الموجهة ضد إسرائيل. في 28 نوفمبر، ما يقارب 126 دولة عضوا في الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بوقف الاستيطان في الضفة الغربية. ديسمبر 1996: في 2 ديسمبر، رئيس الوزراء الإسرائيلي يأمر بالبدء ببناء مستوطنات جديدة في وادي الأردن. في 11 ديسمبر، السلطات الإسرائيلية تعلن الموافقة على مشروع بناء مستوطنة جديدة في القدس الشرقية في جبل أبو غنيم، مما يتسبب في غضب الشارع الفلسطيني واندلاع مواجهات مع الجيش الإسرائيلي. في 30 ديسمبر، السلطة الفلسطينية وإسرائيل تتوصلان إلى اتفاق لأعادة الانتشار للجيش الإسرائيلي في مدينة الخليل في الضفة الغربية. يناير 1997: في 15 يناير، السلطة الفلسطينية وإسرائيل توقع ان اتفاقية إعادة الانتشار في الخليل. فبراير 1997: في 26 فبراير، الحكومة الإسرائيلية توافق على بناء مستوطنة أبو غنيم في القدس الشرقية. مارس 1997: في 3 مارس، لقاء رسمي بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والرئيس الأمريكي كلينتون مع كبار المستشارين. في 13 مارس، جندي أردني يطلق النار على مجموعة من طالبات المدارس اليهودية بالقرب من الحدود الأردنية يقتل 7 منهن. في 15 مارس، عرفات يدعو لقمة طارئة في غزة لبحث عملية السلام، حضر القمة عدد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية، حيث طالب عرفات المؤتمر الضغط على إسرائيل لتوقيف مشروع مستوطنة أبو غنيم. في 18 مارس، بدأ الإنشاءات في مستوطنة أبو غنيم. في 21 مارس، انفجار قنبلة في مقهى في تل أبيب تقتل ثلاثة مع منفذ العملية وتتسبب في جرح العشرات. في 30 مارس، في إشارة لدعم عرفات طالبت الجامعة العربية الدول الأعضاء بوقف التطبيع مع إسرائيل ردا على استمرارها في الاستيطان وتوقيف عملية السلام. يونيو 1997: في 3 يونيو، أعضاء حزب العمل يختارون رئيس الأركان السابق ايهود باراك كرئيس جديد للحزب. يوليو 1997: في 30 يوليو، عملية فدائية مزدوجة في سوق في مدينة القدس، حيث فجر شخصان أنفسهما مما أدى إلى قتل 13 شخصا والفدائيين وجرح 150 آخرين وحماس تعلن مسئوليتها عن الحادث. أغسطس 1997: في 21 أغسطس، في رد فعل انتقامي من إسرائيل، السلطة الفلسطينية تفرض حظرا جزئيا على بعض المنتجات الإسرائيلية. سبتمبر 1997: في 4 سبتمبر، في عملية منظمة قام ثلاثة فدائيين بتفجير عبوات كانوا يحملونها بشكل متعاقب في أوقات متقاربة في حي تسوق مزدحم في القدس الغربية مما أدى إلى قتل أربعة اسرائيليين ومنفذي العمليتين. في 9 سبتمبر، وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت تصل إلى إسرائيل في بداية رحلة شرق أوسطية تستمر أسبوعا في محاولة لتحريك عملية السلام. في 19 سبتمبر، الشرطة الإسرائيلية تطلق الأعيرة المطاطية على المتظاهرين الفلسطينيين في الخليل المحتجين على سماح الحكومة الإسرائيلية لطلبة يهود بالإقامة في بيوت عربية في القدس الشرقية بعد مغادرة العائلات اليهودية التي كانت تحتلها. أكتوبر 1997: في 1 أكتوبر، تم إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس من سجنه في إسرائيل في عملية تبادل أسرى مع منفذي محاولة اغتيال فاشلة قام بها عميلان للموساد في عمان لقتل خالد مشعل المسئول في حركة حماس. في 8 أكتوبر، لقاء بين نتانياهو وعرفات للبحث في عملية السلام. ديسمبر 1997: في 11 ديسمبر، إسرائيل تمنع المواطنين العرب المقيمين في القدس الشرقية من المشاركة في الإحصاء الفلسطيني تحت تهديد سحب الهوية المقدسية منهم. يناير 1998: في 20 يناير، للمرة الثانية نتانياهو يلتقي بكلينتون مع مقترحات أمريكية جديدة لجدول ونسبة المرحلة الثانية من الانسحاب. في 22 يناير، في اجتماعين مطولين بين كلينتون وعرفات، الأول يطرح فكرة التنفيذ المتزامن لواجبات الطرفين، انسحاب إسرائيلي مناسب من الضفة الغربية وتحرك السلطة ضد «الإرهاب». فبراير 998: في 10 فبراير، إسرائيل تتوسع في المستوطنات مع انشغال العالم بقضية العراق. في 25 فبراير، الجيش الإسرائيلي يفتش المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية ويعتقل 6 فلسطينيين بتهم القيام بأعمال عنف. مارس 1998: في 11 مارس، جنود إسرائيليين يطلقون النار على عمال فلسطينيين عند معبر في الضفة الغربية ويقتلون ثلاثة منهم. في 11 مارس، اندلاع الاحتجاجات الفلسطينية في الضفة الغربية على حادث قتل الفلسطينيين الثلاثة عند المعبر. في 12 مارس، السلطات الإسرائيلية تفرج عن الجنود الثلاثة الذين أطلقوا النار على الفلسطينيين عند المعبر. في 13 مارس، إصابة أربعة فلسطينيين في انفجار عبوة في سوق في القدس الشرقية. في 17 مارس، اتفقت السلطات الإسرائيلية بأن يقوم وزير الخارجية البريطاني روبن كوك بزيارة موقع مستوطنة أبو غنيم برفقة وفد إسرائيلي وليس فلسطيني. في 19 مارس، خلاف بين وزير الخارجية البريطاني روبن كوك وإسرائيل بسبب زيارة الأول لمستوطنة أبو غنيم برفقة وفد فلسطيني. في 27 مارس، رئيس وزراء إسرائيل يرفض عرضا أمريكيا بالانسحاب من 13 % إضافية من أراضي الضفة الغربية. اغتيالات اسرائيلية إبريل 1998: في 2 ابريل، آلاف المشيعين يخرجون في جنازة القائد العسكري لحماس محي الدين الشريف بعد مقتله. حماس تتهم إسرائيل باغتياله وإسرائيل تنفي تورطها. في 6 إبريل، لجنة تحقيق من السلطة الفلسطينية تعلن أن محي الدين الشريف المسئول بحركة حماس قد قتل في نزاع داخلي على السلطة في حماس، وحركة حماس تنكر ذلك تماما وترفض نتائج التحقيق. في 8 إبريل، آلاف الفلسطينيين يخرجون في جنازة بلال السليمة الذي قتل برصاص الشرطة الإسرائيلية في القدس. في 10 إبريل، السلطة الفلسطينية تعتقل عبد العزيز الرنتيسي أحد قادة حماس بعد توزيع الحركة لمنشورات تطالب باستقالة ياسر عرفات. في 20 إبريل، بعد لقاء بين نتانياهو ورئيس وزراء بريطانيا طوني بلير يوافق الأول على عقد جولة مباحثات سلام شرق أوسطية في لندن. في 29 إبريل، الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مدعوم بكل من الأردن ومصر، يطالب نتانياهو بقبول مقترحات السلام الأمريكية في مباحثات السلام القادمة في لندن. في 30 إبريل، في احتفالية ضخمة إسرائيل تحتفل بالذكرى الخمسين لتأسيسها. مايو 1998: في 4 مايو، مباحثات السلام في لندن تمدد فترة إضافية لجولة ثانية من المباحثات المستقلة بين الوفدين المتفاوضين ووزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت. في 6 مايو، مباحثات السلام في لندن تنتهي إلى الفشل وعدم تحقيق أي تقدم. في 14 مايو، في مسيرة المليون شخص في ذكرى قيام الكيان الإسرائيلي، المصادمات مع الجيش الإسرائيلي تخلف ثمانية قتلى فلسطينيين وعدد من الجرحى. يونيو 1998:في 24 يونيو، الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يقبل استقالة الحكومة الفلسطينية وسوف يعلن التشكيل الجديد بعد أسبوعين على الأكثر. يوليو 1998: في 3 يوليو، مواجهة وتوتر بين القوات الفلسطينية والجيش الإسرائيلي بسبب إغلاق الجيش الإسرائيلي لمعبر ساحلي بين مدينة رفح ومدينة غزة. في 8 يوليو، الأمم المتحدة تصدر قرارا بترقية وضع فلسطين من عضو مراقب إلى عضو لا يصوت، وقد عارض القرار كل من إسرائيل ومكرونزيا وجزر المارشال. أغسطس 1998: في 5 أغسطس، عرفات يعلن التشكيل الوزاري الجديد بإبقاء كافة الوزراء القدامى والذي طالب المجلس التشريعي بإقالتهم لتهم الفساد وسوء الإدارة وأضاف عشرة وزراء جدد. في 27 أغسطس، انفجار في تل أبيب يتسبب بجرح عدد 21 إسرائيليا وإسرائيل تتهم حماس، ورئيس الوزراء يعلن أنه لن يسحب الجيش من أي أراض محتلة حتى تتوقف أعمال العنف ضد إسرائيل. سبتمبر 1998: في 29 سبتمبر، عرفات يلتقي بكلينتون في محاولة لتضييق الخلاف والتوصل إلى اتفاق لمرحلة جديدة من إعادة الانتشار، كلينتون دعا كلا من عرفات ونتانياهو في اجتماع مشترك للحضور إلى واشنطن بعد أسبوعين للتوصل الى اتفاق وجدول زمني للانسحاب. في 30 سبتمبر، جرح أكثر من 11 فلسطينيا وتسعة جنود إسرائيليين في مواجهات في مدينة الخليل حيث أغلقت إسرائيل المدينة بعد تعرض دورية للرشق بالحجارة من قبل الفلسطينيين بعد إغلاق المستوطنين أحد شوارع الخليل. أكتوبر 1998: في 9 أكتوبر، الإعلان عن تعيين ارييل شارون وزير الخارجية لاسرائيل. في 15 أكتوبر، بدء جولة جديدة من مباحثات السلام على مستوى الرؤساء بحضور عرفات ونتانياهو وبرعاية كلينتون في منتجع واي ريفر. في 19 أكتوبر، أصيب أكثر من 59 إسرائيليا بجروح عند انفجار عبوة في حافلة إسرائيلية في جنوب اسرائيل. اسرائيل تتهم الفلسطينيين والوفد الفلسطيني يدين الانفجار. في 20 أكتوبر، مباحثات السلام في واي ريفر تمدد ليوم آخر على أمل التوصل إلى اتفاق محوره الأمن والأرض. في 21 أكتوبر، الملك حسين ينضم لمباحثات السلام في واي ريفر بهدف تقريب وجهات النظر. في 26 أكتوبر، الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي يتوصلان إلى اتفاق الأرض مقابل الأمن حيث سوف تنفذ إسرائيل مرحلة جديدة من إعادة الانتشار في 13% من الضفة الغربية مقابل قيام السلطة الفلسطينية بتكثيف حملتها ضد العنف. نوفمبر 1998: في 12 نوفمبر، مجلس الوزراء الإسرائيلي يقر اتفاقية واي ريفر ويشدد على شرط تعديل الميثاق الوطني الفلسطيني وإلغاء البنود التي تدعو إلى القضاء على إسرائيل. في 19 نوفمبر، الحكومة الإسرائيلية تقر المرحلة الأولى من إعادة الانتشار وفق اتفاقية واي ريفر، والولايات المتحدة الأمريكية تمنح إسرائيل مبلغ 1.2 مليار دولار لتغطية نفقات الانسحاب. والانسحاب ينفذ بشكل فوري مع بعض العراقيل والصعوبات. في 24 نوفمبر، ياسر عرفات يفتتح أول مطار فلسطيني بالقرب من مدينة رفح في قطاع غزة ووصول أول رحلة تجارية للخطوط الفلسطينية للمطار الذي تكلف بناؤه مبلغ 250 مليون دولار والذي يمكنه استقبال طائرات عملاقة مثل الجمبوجيت. ديسمبر 1998: في 14 ديسمبر، في أول زيارة للرئيس الأمريكي بيل كلينتون لمدينة غزة وبحضور أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني يقرون إلغاء البنود الداعية للقضاء على إسرائيل من الميثاق الوطني الفلسطيني. وتبع ذلك لقاء ثلاثي بين كلينتون وعرفات ونتانياهو بغرض تحريك تنفيذ اتفاق واي ريفر الذي توقف بسبب تبادل اسرائيل والسلطة الاتهامات بعدم تنفيذ بنود الاتفاق. في 15 ديسمبر، بعد اجتماع يزيد على 90 دقيقة مع نتانياهو، الرئيس الأمريكي يعلن فشله في إقناع نتانياهو في تنفيذ باقي بنود اتفاق واي ريفر المتعطل. في 22 ديسمبر، بعد تصويت على حجب الثقة عن حكومة نتانياهو، الكنيست الإسرائيلي يقرر اجراء انتخابات مبكرة في إسرائيل. في 29 ديسمبر، الكنيست الإسرائيلي يقرر اجراء الانتخابات المبكرة في 17 مايو من العام المقبل