بدأ الرئيس التايواني تشين شوي بيان جولة في خمس من دول امريكا اللاتينية بهدف تعزيز التحالفات الدبلوماسية لتايوان في المنطقة بصفقات معونات جديدة. وبعد توقف في الولايات المتحدة اثار توترا جديدا في العلاقات الامريكية الصينية وصل تشين الى السلفادور المحطة الاولى في جولته في امريكا اللاتينية التي تستمر عشرة ايام وتشمل ايضا جواتيمالا وبنما وباراجواي وهندوراس. والدول الخمس بين 29 دولة في انحاء متفرقة من العالم تحتفظ بروابط دبلوماسية كاملة مع تايوان بدلا من الصين وتحصل في المقابل على معونات مالية ومساعدات تقنية. وقال فرانشيسكو فلوريس رئيس السلفادور وهو يرحب بتشين لدى وصوله ان تايوان «شريك في التنمية» وأكد دعمه لمسعاها للحصول على اعتراف من الامم المتحدة التي طردت منها في عام 1971. وتعتبر الصين تايوان اقليما متمردا كما تعتبر زيارات زعماء تايوان للولايات المتحدة شكلا من اشكال الاعتراف بحكومة الجزيرة. ولا تعترف الولايات المتحدة رسميا بتايوان كدولة لكن تشين عقد اثناء وجوده في نيويورك هذا الاسبوع سلسلة اجتماعات مع رودلف جيلياني رئيس بلدية المدينة وعدد من اعضاء الكونجرس الامريكي. والحدث الرئيسي في جولة تشين الحالية هو اجتماع قمة سيعقد في سان سلفادور اليوم الجمعة مع زعماء من مختلف دول امريكا الوسطى وجمهورية الدومينكان التي تعترف ايضا بتايوان كدولة. وفي ختام جولته في امريكا اللاتينية سيتوقف تشين في هيوستون بالولايات المتحدة في طريق عودته الى تايبه. رويترز
