يبدأ غداً عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني زيارة لليمن تتبعها أخرى لالمانيا فيما بدأ وزير خارجيته عبدالإله الخطيب زيارة لأنقرة لبحث التصعيد في الشرق الأوسط. وأفاد مصدر رسمي اردني أمس ان العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني سيبدا غداً السبت زيارة الى اليمن تعقبها زيارة اخرى الى المانيا تتركزان حول سبل دعم العلاقات الثنائية بين عمان وكل من صنعاء وبرلين. ومن المقرر خلال زيارته السبت والاحد الى اليمن ان يلتقي الملك عبدالله الرئيس اليمني علي عبد الله صالح لتهنئته بالذكرى الحادية عشرة للوحدة اليمنية ولاجراء مباحثات معه حول دعم العلاقات الثنائية. وسيغادر الملك عبد الله صنعاء الاحد الى المانيا في زيارة تستمر حتى الثلاثاء يبحث خلالها مع المستشار الالماني جيرهارد شرودر الوضع الحالي في الشرق الاوسط وتعزيز العلاقات الاردنية الالمانية. وفي تصريحات نشرت أمس، اكد رئيس جمعية رجال الاعمال الاردنية الالمانية خلدون ابو حسان ان الاردن سيطرح على المسئولين الالمان مساهمة برلين في مشروعات تتعلق بالمياه والكهرباء وبالقطاع السياحي في الاردن، وتعد المانيا ابرز شريك تجاري اوروبي للأردن. في غضون ذلك بدأ وزير الخارجية الاردني عبد الاله الخطيب أمس زيارة الى انقرة لاجراء مباحثات مع المسئولين الاتراك حول الوضع في الشرق الاوسط. وافادت وزارة الخارجية الاردنية ان الخطيب التقى نظيره التركي اسماعيل جيم قبل الرئيس نجدت سيزر لبحث الاوضاع في الاراضي الفلسطينية بصورة خاصة بجانب العلاقات الثنائية. وصرح الناطق باسم الخارجية التركية حسين ديريوز ان قضية العقوبات «الذكية» التي ترغب واشنطن في فرضها على العراق، ستطرح ايضا خلال زيارة الخطيب. وكان نائب رئيس الوزراء العراقي وزير الخارجية بالوكالة طارق عزيز هدد تركيا والاردن بتدابير انتقامية في حال تعاونا مع الولايات المتحدة لفرض هذه العقوبات. ويسلم العراق الاردن نحو خمسة ملايين طن من النفط سنويا وتركيا نحو 100 الف برميل يوميا خارج البرنامج الانساني. وكان وزير التجارة والصناعة الاردني واصف عازر عبر مؤخرا عن رفض بلاده فرض اي عقوبات جديدة على العراق وشدد على موقف الاردن الداعي الى رفع الحصار المفروض على بغداد منذ العام 1990. الوكالات