وسط استنكار السلطة الفلسطينية لزيارة وزير الخارجية الموريتاني لاسرائيل استدعى أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى سفير نواكشوط في القاهرة لابلاغه احتجاج الجامعة على الزيارة التي أكد رئيس الدولة العبرية على أهميتها خصوصاً بعد صدور قرارات لجنة المتابعة. والتقى الرئيس الاسرائيلى موشيه كتساف أمس مع داود عبيدى وزير خارجية موريتانيا الذى يزور اسرائيل حاليا، وذكر راديو تل ابيب انه جرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الاسرائيلية الموريتانية. ووصف كتساف زيارة عبيدى بأنها «مهمة للغاية وخاصة انها تأتى بعد صدور توصيات لجنة المتابعة العربية بوقف الاتصالات مع اسرائيل». وقال ان اسرائيل تسعى للسلام رغم ما اسماها بـ «الاعتداءات والارهاب الفلسطيني» على حد ادعائه. علمت «البيان» ان الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى استدعى أمس السفير الموريتاني في القاهرة ليبلغه اعتراض الجامعة على زيارة وزير خارجية موريتانيا إلى اسرائيل، والتي تتعارض مع توصية الجامعة بقطع الاتصالات السياسية العربية باسرائيل. وعلمت «البيان» ان السفير الموريتاني برر زيارة وزير الخارجية بأنها كانت محددة قبل توصيات الجامعة العربية. واعتبر أحمد عبدالرحمن أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني ان الزيارة بأنها خروج عن الصف العربي وقرارات لجنة المتابعة العربية. وأعرب عن استنكاره الشديد لهذه الزيارة لاسيما ان لجنة المتابعة قررت تعليق الاتصالات مع اسرائيل، وقال عبدالرحمن ان الموضوع برمته أمام الأمين العام للجامعة العربية واعتبر هذه الزيارة مباركة للعدوان على الشعب الفلسطيني ومصافحة للأيدي التي تلطخت بدمه!! وتأتي هذه الزيارة بينما أوصت لجنة المتابعة العربية بوقف جميع الاتصالات السياسية مع اسرائيل طالما ان العدوان والحصار مستمران ضد الفلسطينيين. وطالب عبدالرحمن الجامعة العربية باتخاذ موقف حازم من هذا الخروج على الاجماع القومي وهذا الاعتداء على دماء الشهداء. ودعا طلب الصانع رئيس القائمة العربية الموحدة فى الكنيست الاسرائيلي جامعة الدول العربية الى اقصاء موريتانيا عن الجامعة بسبب زيارة وزير خارجيتها لاسرائيل تحديا لتوصيات لجنة المتابعة العربية. واكد الصانع فى تصريح اذاعه راديو صوت فلسطين أمس ان هذه الزيارة تخدم اهداف حكومة شارون وتمثل خروجا وتمردا على الاجماع العربى واضعافا للصف والجبهة العربية فى وجه العدوان والاحتلال الاسرائيلي. ق.ن.ا