أدت قضية التعديلات الأخيرة على منهج الثاني الثانوي «التوجهي» إلى إثارة العديد من التساؤلات من قبل الأهالي والمعنيين عن طبيعة التغييرات السريعة التي تجريها وزارة التربية والتعليم على خططها التربوية. ويقول أولياء أمور الطلبة ان ما المنهج لا يلبث أن يطبق لعام واحد حتى يجري تغييره، بعد أن يثبت فشله، مطالبين بضرورة إجراء تغييرات كثيرة على أنظمة وزارة التربية والتعليم والقوانين غير المجدية على حد قولهم، من حيث طلاب و طالبات الصف الأول الثانوي يقترحون على التربية والتعليم عدداً من المقترحات تخفيف محتوى المواد وخصوصا العلمية منها مثل الفيزياء والكيمياء. وفي مقابل هذا يرى هؤلاء الطلاب بأن مادة الحاسوب على سبيل المثال مادة متقدمة جدا، إلا انه جرى تقديمها للطالب دفعة واحدة دون تدرج أو حتى تخطيط مسبق وتقول إحدى اطالبات ان مستواها في الحاسوب جيد جدا وهذا ينطبق على نسبة كبيرة من الطلاب ولكن ماذا عن باقي الطلاب وخاصة طلاب القرى والمناطق الأقل حظا، وتتساءل هل فيفترض بهم ان يصبحوا قادرين على دراسة مادة حاسوب كهذه بين ليلة وضحاها! وتتنوع مطالب الطلاب والطالبات من حيث المقرر إلا أن البعض منهم له رأي أيضا في طريقة توزيع المقررات نفسها حيث ترى انيسة مأمون إسماعيل أن على الوزارة إعادة توزيع الحصص المقررة لكل مادة بشكل مناسب و تعتقد ان النظام الحالي غير منصف و لايعطي كل مادة حقها، ففي البعض حسب قولها يزيد عدد الحصص عما يلزم فعلا والبعض الاخر من المواد يحتاج لحصص اكثر من المعطى له حاليا . أما محمد يوسف السالم فيؤكد انه يبيت الليالي على مادة الرياضيات ولا يفقه منها شيئا وان ذلك ينطبق على عدد كبير من الطلاب الذين يعرفهم ويتساءل كيف تقرر الوزارة شمل مادة الرياضيات في امتحان الثانوية العامة وجعل هذه المادة متطلبا أساسيا؟ ويجيب اعتقد أن هذه القرار ظالم ولا يوجد فيه رأفة! ويبقى الأمر منوطاً بحكم الوزارة على أن هناك الكثير مما يقوله الطلبة يحتاج إلى النظر فيه.