قالت مصادر الشرطة ان ثمانية من رجال الشرطة المقدونية جرحوا عندما هاجم مقاتلون ألبان مركزا للشرطة في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية عند قرية ليسيتش بالقرب من تيتوفو على بعد 35 كيلومترا غرب سكوبيه. وقالت المصادر ان إصابة أحد الجرحى خطيرة وأن كافة المصابين تلقوا العلاج الطبي في تيتوفو. والهجوم هو ثاني محاولة خطيرة خلال الاسابيع الثلاثة الماضية من جانب المقاتلين. ويشكل السلاف الغالبية العظمى من قوات الامن. واصيب ثلاثة جنود باصابات طفيفة عندما اطلقت قذائف المورتر والصواريخ على قافلتهم المكونة من ثلاث عربات قرب قرية ليسيتش، فيما اصيب خمسة اخرون اثناء محاولتهم الهرب من الكمين. وقال مصدر بالشرطة «ارسلنا على الفور تعزيزات للمنطقة ... انتقمنا بقوة». وكان دوي الانفجارات مسموعا في تيتوفو خلال الليل. وقد بدأ المقاتلون الالبان هجمات جديدة من قرى فاكسينس وسلوباكاني بالقرب من كومانو على بعد 40 كيلومترا شمال سكوبيه. وقال مجلس الامن المقدوني في وقت متأخر من أمس الاول ان قوات الامن تسيطر تماما على الوضع وسوف تمنع المزيد من التصعيد في الازمة التي تهدد وحدة الاراضي المقدونية والقانون والنظام العام. وقال المجلس أن ظروف إجراء حوار سياسي مثمر لانهاء العنف قد عرقلت وأن المسئولين المقدونيين لن يجروا أية مفاوضات مع المقاتلين. وكان المقاتلون الالبان قد أفرجوا عن جندي في الجيش المقدوني تم القبض عليه في الثالث من مايو، وقال الكولونيل بلاجويا ماركوفسكي المتحدث باسم الجيش المقدوني أنه تم نقل الجندي من المكان الذي كان يحتجز فيه إلى نقطة للجيش المقدوني. من ناحية أخرى قال فراسوا ستام رئيس لجنة الصليب الاحمر الدولي أمس الاول انه خلال الازمة التي شهدتها المناطق المحيطة بتيتوفو مؤخرا، قام الصليب الاحمر المقدوني بتقديم المساعدة لحوالي 000،22 لاجئ. وكان هجوم تسبب في مقتل ثمانية جنود مقدونيين في 28 ابريل الماضي قد انهي هدنة هشة استمرت شهرا في اعقاب قتال شرس في جبال تيتوفو خلال معظم ايام مارس. وبعد عدة ايام قتل جنديان في هجوم اخر شنه متشددون من اصول البانية وصفته الحكومة المقدونية بانه «ارهابي» وادان جورج روبرتسون امين عام حلف شمال الاطلسي منفذيه ووصفهم بانهم «سفاحون قتلة». رويترز د.ب.ا