وصف عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية الموقف الامريكى الايجابى من تقرير لجنة ميتشيل الخاصة بتقصى الحقائق فى الاراضى الفلسطينية المحتلة بانه مهم.. وقال «ارجو ان يكون نقلة ايجابية وسياسة جديدة سوف تقدم عليها الولايات المتحدة فى الفترة الرهنة من عملية السلام». واضاف انه من المهم ان يكون هناك موقف امريكى مؤثر وفاعل من الناحية العملية لوقف تدهور السلام ومنع الاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطينى. واكد موسى فى تصريحات امس ان الخطوة الامريكية مقدرة.. موضحا ان الجانب العربى ينتظر النواحى العملية لمنع تدهور الاوضاع واعادتها الى جو ومسار يمكن فيه وفى ظله بناء السلام.. وان الوضع يتطلب اجراءات عملية سريعة تجاه السياسة الاسرائيلية. واكد موسى ان المطلوب من اسرائيل ان توقف هذه الممارسات التى ادت وسوف تؤدي الى الكثير من التداعيات السلبية الخطيرة فى المنطقة لانه لن يقبل ان يخضع الفلسطينيون للعدوان او لفرض اى موقف عليهم.. مؤكدا ان الموقف العربى كان واضحا من دعم الانتفاضة طالما استمرت الاجراءات الاسرائيلية. واشار موسى الى ان الخطوة الامريكية فى تأييد تقرير ميتشيل الذى ركز على ضرورة وقف الاستيطان وان اسرائيل استخدمت اسلحة محظورة ضد المدنيين الفلسطينيين كل هذا طالما ان الولايات المتحدة قبلت به فهذا يعنى اننا ربما نكون على بداية طريق سليم يؤدي الى علاج هذا التدهور. وردا على سؤال حول تكليف الولايات المتحدة لسفيرها فى الاردن بدراسة الموقف فى المنطقة ورفع تقرير الى الادارة الامريكية بهذا.. قال عمرو موسى ان هذا الموقف شيء جديد بالنسبة للادارة الامريكية وننتظر منها سياسة جديدة وفاعلة تجاه هذا الموقف الخطير. مؤكدا ان الجانب العربى ليس لديه اية تحفظات على تقرير لجنة ميتشيل طالما قبله الجانب الفلسطينى. وحول دور روسيا فى المرحلة المقبلة، قال موسى انه لمس خلال اتصاله مع وزير الخارجية الروسى ايجور ايفانوف استعداد بلاده وان لديها النية للتحرك بالتوازى مع التحركات الاوروبية والسياسية الاخرى التى تهدف الى وقف التدهور الخطير فى الاراضى الفلسطينية. واكد موسى ان ما يهم الجانب العربى ان تستأنف عملية السلام بفاعليتها وتأخذ فى اعتبارها كل المعطيات السابقة وتقام برغبة فى الحل السليم وليس وقف او حصار الشعب الفلسطينى. وأوضح ان الاتصالات التى اجراها خلال الايام الماضية برهنت على صلابة التأييد العربى للموقف الفلسطينى. أ.ش.أ