قرر التلفزيون الايراني تخصيص فترات بث لجميع المرشحين اكثر من تلك التي خصصت قبل اربع سنوات. وسيبدأ البرنامج غدا الاربعاء على ان ينتهي في السادس من يونيو. وسيتمكن كل مرشح من عرض سيرته الذاتية خلال سبع دقائق والرد على اسئلة «محددة» خصوصا حول الدين واحداث الساعة لكن دون احداث اي جدل مع منافسيه. وستتولى لجنة خاصة «بالحملة الانتخابية» تضم وزير الداخلية ومدعي الجمهورية والمدير العام للاذاعة والتلفزيون درس تطابق الاداء مع «مدونة السلوك» التي وضعها مرشد الجمهورية علي خامنئي وتستبعد اي هجوم شخصي. وقالت صحيفة «ايران نيوز» الاصلاحية ان «الايام المقبلة من الحملة الانتخابية لن تكون مشوقة ومثيرة كما كنا نتوقع ونأمل». واضافت الصحيفة ان الاحتفالات الدينية التي ستجرى في خضم الحملة الانتخابية وتستحوذ على اهتمام الصحف الرسمية ـ تنظيم مراسم تشييع وطنية لألف جندي سقطوا خلال الحرب التي دارت بين العراق وايران وذكرى وفاة الامام الخميني ـ «ستعود بالفائدة على المحافظين». ومن جهة اخرى اكدت «ايران نيوز» التي تتوقع فوز الرئيس محمد خاتمي ان المحافظين «سيبذلون جهدا لعدم اثارة استياء او غضب الرأي العام». واشارت صحيفة اخرى اصلاحية الى تصريح «لكبار رجال الدين الشيعة» في مدينة قم المقدسة دون ان تذكره بالتحديد، واشاد بـ «حكمة» خاتمي الذي دافع منذ انتخابه في 1997 عن «الحرية والديمقراطية الاسلامية ودولة القانون». أ.ف.ب
