كشفت مصادر قيادية في حركة حماس النقاب عن تمكن كتائب الشهيد عزالدين القسام الجناح العسكري للحركة في الأراضي الفلسطينية من تطوير أسلحة ووسائل قتالية مصنعة محليا لم يكن من الممكن الحصول عليها خارج اطار عمليات التصنيع. وقالت هذه المصادر ان الجناح العسكري لحماس طور تقنيات لامداد وتفجير العبوات الناسفة خصوصا في استغلال الهواتف النقالة لتشكيل دائرة كهربائية تمكن من تفجير الصاعق عن بعد بمجرد طلب رقم هاتف العبوة إلى جانب تغيير أشكال العبوات والتي أطلقت الحركة عليها اسم العبوات الذكية. أما النقلة النوعية التي تمكنت الحركة من تحقيقها فتمثلت حسب هذه المصادر من تصنيع مدافع الهاون وقذائفها. مصادر الجناح العسكري لحركة حماس أكدت ان مهندسي الحركة تمكنوا أيضا من تصنيع قنابل يدوية من أنواع خاصة من البلاستيك والحديد بحيث تكون شدة انفجارها أقوى من قنابل «الملز» و «ف1» كما تمكن المهندسون من تطوير قاذف لهذه القنابل تقوم فكرته على أساس قاذف القنابل المسيلة للدموع بحيث يصل مداه إلى 150 متراً على الأقل مؤكدة ان المجاهدين استطاعوا تصنيع الآلاف من هذه القنابل. أما على صعيد تطوير الأسلحة الأوتوماتيكية بما يتناسب والمهمات الخاصة في حرب العصابات فقد حصل مهندسو الحركة على نماذج لكواتم الصوت في بعض الأسلحة وتمكنوا من تصنيع كواتم صوت لأسلحة الكلاشينكوف إلى جانب تقليد تصميم الرشاش اسرائيلي الصنع من طراز «عوزي» وصنع نسخة مشابهة له حيث أصبح يتم تداول هذا السلاح بين رجال المقاومة وتجار الأسلحة ويحمل اسم «عوزي حماس» وأكدت المصادر ان الحركة تمكنت من اقامة ورش تشبه مصانع الأسلحة الخفيفة بهدف ابتكار اسلحة جديدة تتناسب والامكانيات الموجودة لدى الحركة أو ادخال تعديلات على أسلحة لاستخدامها في المهمات الخاصة مثل صنع مخزن رصاص بحجم مخزنين وتصنيع الأحزمة الناسفة. وقالت المصادر ان مجاهدي الحركة يحاولون استغلال التكنولوجيا التي يستخدمها العدو من خلال الاستيلاء أو شراء بعض الأجهزة من داخل الكيان الصهيوني مثل مناظير الرؤية الليلية وأجهزة التنصت على اتصالات العدو اللاسلكية وحتى قذائف الانيرجا.