اعلن نواب جماعة الاخوان المسلمين المحظورة «17 نائبا» انشقاقهم عن جبهة المستقلين قبل يوم واحد من تدشينها رسميا بعقد اول اجتماع عمل للجبهة، تحت حجة رفض أية قيود على تحركهم البرلماني. وكشف حزين نائب الاخوان في تصريح خاص لـ «البيان» انه تم الرجوع إلى قيادات جماعة الاخوان لبحث ملف إنضمام الاخوان إلى جبهة المستقلين في البرلمان المصري وأسفرت المشاورات عن اتخاذ موقف الانسحاب من الجبهة، وأضاف أن هذا لا يعني على الإطلاق مقاطعة التنسيق مع باقي قيادات المستقلين حول القضايا التي تحمل إتجاهات عامة وأساسية ومحل إجماع بين المعارضة السياسية في مصر بشكل عام وفي مقدمتها قضايا الحريات وما يرتبط منها بالنضال من أجل إطلاق حرية قيام الأحزاب دون قيود أو ضوابط. من ناحية أخرى علق فاروق متولى الذي اختير زعيما للمستقلين من جانب قيادة البرلمان على موقف نواب الاخوان بأن ما يحدث حرية شخصية ولا يجوز التدخل فيها. وكشف متولي أن للإخوان المسلمين طبيعية خاصة وذكر أنه لا يعتقد أن الاقدام على إنسحابهم من التنسيق والإنسلاخ منه وراءه محاولات اختراق خارجي ولكن الأمر يتعلق بطقوس خاصة بالاخوان وتكوين وإتجاهات خاصة ونحن نحترم إتجاههم في هذه المرحلة. وقال رفعت بشير أحد المتصارعين على موقع الزعامة أن الاتصالات مع الاخوان سوف تستمر. وقال محمد البدرشيني الناصري المستقل، ان لا يعتقد أن ثمة تعارضا قد يكون قائما مع الاخوان ولكن بالفعل هم لهم اتجاه خاص وعموما نحن الناصرين لا نحمل كراهية تذكر للإخوان وأن كل شئ قد ذهب إلى حال سبيله.