اكد قياديون في الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض بزعامة محمد عثمان الميرغني رئيس تجمع المعارضة بالمنفى صحة ما تردد من حديث حول تسمية الحزب الاتحادي بالخارج لعدد من كوادره للعودة إلى البلاد لاثراء النشاط الحزبي والسياسي بالداخل. واتفق محمد اسماعيل الازهري نجل الزعيم الازهري والشيخ حسن ابوسبيب نائب الامين العام لهيئة الختمية للدعوة والارشاد عضو المكتب السياسي للحزب، على أن عودة بعض الكوادر الوسيطة من الخارجة ليست امرا جديدا أو مستغربا وان مهمتها تتمثل في ان تكون فقط اضافة لما هو موجود من نشاط فاعل للاتحاديين في الداخل من حيث الأساس. وقال الشيخ حسن ابوسبيب لـ «البيان» ان تلك الكوادر يفترض ان تكون عادت للبلاد قبل تصريحات فتحي شيلا، واضاف ان هذه المسألة ليست جديدة أو مستغربة وان شيلا لم يضف شيئا جديدا، وقال ان الكوادر الوسيطة المرتقب عودتها ستكون بمثابة انضمام لما هو موجود من نشاط فعال وقوي للحزب الاتحادي بالداخل، واوضح ان ما يشغل الاتحاديين الان ليست عودة كوادر محددة وانما ضرورة توحدهم بعد قيام المؤتمر التشاوري، الذي طالب بالا يتكرر تأجيله في كل مرة. وقال محمد اسماعيل الازهري نجل الزعيم اسماعيل الازهري لـ «البيان» ان عودة بعض الكوادر الاتحادية ليست وراءها ما يستدعى فتح ابواب الخيال واشار إلى ان هذه المسألة مطروحة منذ فترة ليست بالقصيرة، واضاف بأنها تتم في اطار الصورة الاعتيادية للنشاط الحزبي. من جانبه قال محمد فائق عضو المكتب السياسي للحزب ان قرار عودة بعض كوادره يختلف من حيث المبدأ من القرار الذي اتخذه حزب الامة المعارض بزعامة الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق، بعد توقيعه لاتفاق نداء الوطن مع الحكومة، واضاف قرار حزب الامة اعاد كامل قيادات الحزب إلى الداخل بينما قرارنا نحن يستثني الميرغني وبقية القيادات. وقال ان عودة تلك الكوادر تمثل اضافة حقيقية خاصة وان الحزب بالداخل في امس الحاجة لها. واشار إلى ان العودة المرتقبة لتلك الكوادر ستثري الساحة الاتحادية وتمنحها المزيد من الحيوية والنشاط.