بدأ المكتب القيادي لحزب الأمة المعارض الذي يتزعمه الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق اجتماعاً طارئاً مساء أمس لمناقشة عدد من القضايا المهمة من بينها حيثيات مذكرة وقع عليها عدد من قيادات الحزب من بينهم مبارك الفاضل تنتقد اسلوب المهدي في ادارة الحزب، وقال الفاضل آدم أمين قطاع الشباب الذي رفض كشف المزيد من مطالب تلك القيادات المضمنة في المذكرة والذي سلم المذكرة بصحبة الزهاوي ابراهيم مالك أمين قطاع الاعلام بالحزب الخميس الماضي لـ «البيان» ان اجتماع المكتب القيادي سيناقش المطالب التي تقدمت بها المجموعة، واضاف ان الاجتماع سيعلن رأيه حولها على الملأ. ومن جانبه رفض بكري أحمد عديل النائب الثاني للصادق المهدي التعليق حول ما تضمنته المذكرة وقال لـ «البيان» لا تعليق لدينا. وكانت صحيفة «ألوان» القريبة من أوساط الاسلاميين قد نشرت أن أربعين قيادياً من حزب الأمة المعارض يلقون الدعم من مبارك عبدالله الفاضل أمين قطاع الاتصال السياسي بالحزب قد رفعوا مذكرة للصادق المهدي زعيم الحزب طالبوا فيها باعادة هيكلة القيادة وشفافية الممارسة السياسية ووجهوا انتقادات عنيفة للمهدي ومعاونيه حول الطريقة التي يدار بها الحزب. وأوضحت الصحيفة التي لا تخفي مناوءتها للمهدي ان هذا الأخير وصف المذكرة بأنها أقرب الى الانقلاب وانتقد مضمونها والطريقة التي اتبعت في تقديمها، وجدد انتقاده للأسلوب الذي اتبع في ترتيبات المشاركة في الحكومة واصفاً اياها بالتعجل. الى ذلك رجح بكري أحمد عديل النائب الثاني للصادق المهدي عقد اجتماع اليوم بين زعيم حزب الأمة وعبدالسلام التريكي أمين العلاقات الخارجية بالجماهيرية الليبية. وأضاف نتوقع أن يحمل التريكي رسالة من القذافي للصادق المهدي تتعلق بالمساعي الليبية لاحلال السلام في السودان.