احتفل رئيس تايوان شين شوي بمرور عامه الاول في قصر الرئاسة بالعاصمة تايبيه وعشية قيامه بأول زيارة لرئيس تايواني منذ قيام الدولة وانفصالها عن الصين عام 1949 إلى أمريكا اللاتينية، وتوقفه ليوم وليلتين في نيويورك. وسعى اصغر رئيس في تاريخ تايوان «50 عاما» واول معارض يجلس على كرسي الرئاسة إلى تحسين صورته الجماهيرية، بعد هبوط شعبيته، وقام بغسل السيارات والمشاركة في سباق لغسيلها، كما قام بالمشاركة في حملة لنظافة شوارع العاصمة، وجمع بعض القمامة. واعتبر شين ان عامه الاول كان حافلا بالانجازات رغم مخاوف المراقبين وتحذيرهم من ان تايوان ستواجه عاما مليئا بالقلاقل والمشاكل. وينظر الرئيس التايواني إلى زيارته الامريكية اللاتينية التي تبدأ اليوم بالتوقف في نيويورك وقضاء ليلتين ويوما على انه انتصار دبلوماسي على الصين أو «الوطن الام» الذي يعتبر جزيرة تايوان قطعة مفقودة مآلها إلى العودة. وتتخوف الصين من نتائج الزيارة وتعتبرها تشجيعا لتايوان على مواصلة جهودها نحو الاستقلال عن الوطن الام. ويحذر نواب وخبراء في تايوان من نتائج الزيارة التي ستثير غضب الصين تجاه تايبيه، وتجعلها مجرد دمية على لوحة الشطرنج بين اللاعبين الكبار: واشنطن وبكين. أ.ب رئيس تايوان في سباق لغسيل السيارات رويترز .. ويجمع القمامة في حملة لنظافة العاصمة أ.ب وجالسا يحيى الجماهير في اول يوم لتوليه الرئاسة العام الماضي أ.ب