اطلقت الشرطة وقوات الجيش الهندي حملة مداهمات واسعة في كشمير لملاحقة عناصر المقاتلين الكشميريين المسلمين عقب مقتل 6 من الشرطة والجيش واصابة 16 آخرين في عمليات هجومية، واتهمت حرس الحدود الباكستاني بقصف دعائم سياج حدودي في كشمير. وبدأت حملة المداهمات بنشر وحدات من القوات الخاصة وجنود حرس الحدود وعناصر الامن في ضواحي مدينة سيرنجار العاصمة الصيفية لكشمير بحثا عن المقاتلين المسلمين الذين نفذوا هجومين ناجحين ضد القوات الهندية. وقال مسئول كبير في الشرطة الهندية لـ «رويترز» ان الجنود الباكستانيين بادروا باطلاق النار دون استفزاز مسبق مساء امس السبت قرب رامجارا في قطاع سامبا على مسافة 45 كيلومترا جنوبي جامو. واضاف المسؤول في جامو العاصمة الشتوية للولاية «اطلاق النار كان متعمدا لتدمير دعامات السياج». وقال مسئول الشرطة ان الهند اعلنت في الاونة الاخيرة انها ستشيد سياجا يمتد لمسافة 210 كيلومترات على خط الحدود المفتوحة مع باكستان في القطاع رغم احتجاج السلطات الباكستانية. وتعارض باكستان اقامة السياج لانها تعتبر الحدود في جامو وكشمير بأكملها محل نزاع. وقال مسئول الشرطة ان الهجوم الباكستاني بقذائف المورتر والصواريخ استهدف دعامات السياج المقامة في الاراضي الهندية. وقالت الهند ان العمل في اقامة السياج بدا قبل شهرين لمنع انتقال الاشخاص والسلع بصورة غير مشروعة بين البلدين. واضافت ان السياج اكتمل في مسافة 13 كيلومترا من الحدود حتى الان وستكتمل اقامته في المسافة الباقية في غضون العامين المقبلين. وكثيرا ما تتهم الهند السلطات الباكستانية بدعم الثوار المسلمين الذين يحاربون الحكم الهندي في كشمير. وتنفي اسلام اباد هذا الاتهام قائلة انها لا تقدم سوى الدعم المعنوي والدبلوماسي للثوار الذين يطالبون بحق تقرير المصير في الولاية التي يمثل المسلمون غالبية سكانها. الوكالات