نجح المسلحون الفلسطينيون في نسف دبابتين للاحتلال في قطاع غزة الليلة قبل الماضية سارعت البوارج الاسرائيلية لقصف مقر البحرية الفلسطينية فيما توغلت الدبابات في منطقة رفح مجددا، ما اسفر عن اصابة سبعة فلسطينيين وسط دعوة قيادة الانتفاضة ليوم غضب الجمعة المقبل وتسيير مظاهرات عارمة تزحف لكسر حواجز الاحتلال باتجاه الاقصى فيما اعلن في وقت سابق استشهاد شابين سريريا. وقصفت البوارج الحربية الاسرائيلية قبالة شواطئ غزة بالقذائف الصاروخية منطقة السودانية شمال مدينة غزة وقوارب الصيادين فى البحر مما أسفر عن اصابة سبعة صيادين وعدد من قوارب الصيد وتدمير موقع أمنى فلسطينى قبالة شواطئ غزة. وقالت المصادر ان الموقع تعرض لاطلاق نار عنيف وقذائف مما ادى إلى اصابة المباني المتبقية فيه باضرار جسيمة. وكان الموقع المذكور تعرض ليلة الجمعة الماضي للقصف من طائرات اسرائيلية حيث دمر معظمهم خاصة مبنى القيادة ومباني ومكاتب الادارة اضافة إلى مسجد داخل الموقع. وفى رفح توغلت مجنزرتان وجرافة تساندها قوات اسرائيلية فى حى السلام فى رفح جنوب قطاع غزة وفتحت نيران أسلحتها الثقيلة من عيارى 500 و800 ملم تجاه منازل المواطنين فى الجهة الشمالية والغربية فى الحى.. فيما تقوم قوة احتلالية متمركزة قرب بوابة صلاح الدين أقصى جنوب رفح باطلاق النار بكثافة على منازل المواطنين فى المنطقة مما أدى الى الحاق أضرار مادية فادحة فى المنازل اضافة الى نشر الذعر والفزع بين المواطنين خاصة الأطفال منهم. وكانت المقاومة الفلسطينية فجرت الليلة قبل الماضية عبوة ناسفة فى دبابتين اسرائيليتين حاولتا التوغل فى رفح جنوب قطاع غزة، زرعت بين صفى الشريط الحدودى بالقرب من موقع تل زعرب العسكرى الاسرائيلى انفجرت عند مرورهما مما أسفر عن احتراق احداهما وتطاير اجزاء منها طبقا لشهود عيان. وقامت قوات الاحتلال باطلاق نار كثيف من عدة مواقع عسكرية لتغطية ما حدث للدبابة التى أكد شهود عيان أن ألسنة اللهب تصاعدت منها مما أدى إلى تعطلها عن السير إلى أن حضرت إلى المكان دبابة أخرى قامت بسحبها إلى الموقع العسكرى. ووصل إلى المكان سيارات اسعاف اسرائيلية من مستوطنة رفيح يام المقامة على الأرض الفلسطينية ونقلت عددا من الجرحى حسب شهود عيان. فيما ألحق اطلاق النار من قبل جنود الاحتلال أضرارا فادحة بالمنازل الفلسطينية. ويعتبر هذا الهجوم هو الثالث من نوعه خلال 72 ساعة الذى يستهدف الدبابات الاسرائيلية التى تحاول التوغل فى رفح.. وفى رام الله شنت مجموعة من قطعان المستوطنين، تساندها قوات احتلالية اسرائيلية، بعد منتصف الليلة قبل الماضية عدوانا جديدا على قريتى عابود ودير نظام شمال غرب مدينة رام الله. وذكر شهود عيان أن المستوطنين قاموا بأعمال عربدة فى القريتين كما اشعلوا النيران فى أشجار الزيتون فى الناحية الشرقية لقرية عابود. وأعلنت مصادر طبية فلسطينية استشهاد الشاب الفلسطينى خالد الاسمر من رام الله سريريا بسبب خطورة جراحه التى اصيب بها اثر اطلاق جنود الاحتلال الاسرائيلى الرصاص عليه اثناء مواجهات وقعت بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال. وكان شاب فلسطينى اخر يدعى يوسف عزيز اعلن استشهاده سريريا فى وقت سابق جراء اصابته ايضا برصاص اسرائيلى عند المدخل الجنوبى لمدينة نابلس. فى غضون ذلك استمرت المواجهات والاشتباكات بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال فى معظم الاراضى الفلسطينية.. فقد اعلن عن سقوط قذيفتى هاون على مستوطنة حاجيد اليهودية قرب خانيونس جنوب قطاع غزة فيما اطلق الرصاص على موقع عسكرى اسرائيلى بالقرب من رفح والقيت قنبلتان على دورية عسكرية عند الموقع المذكور... كما اطلق الرصاص على مستوطنة جيلو القريبة لمدينة بيت جالا بالضفة الغربية. إلى ذلك دعت القوى الوطنية والاسلامية ابناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، وجماهير الامتين العربية والاسلامية إلى الخروج في مسيرات حاشدة يوم الجمعة المقبل تعبيرا عن الغضب من مواصلة العدوان، وتأكيدا على عروبة القدس واسلاميتها. كما دعت في بيان وزعته امس إلى التوجه إلى القدس يوم الجمعة للصلاة في «الاقصى» وكسر حواجز الاحتلال. وحيت القوى ابناء الشعب الفلسطيني على صمودهم ونضالهم ومقاومتهم للاحتلال والاستيطان مؤكدة ضرورة اتخاذ الحيطة والحذر من اهدار الطاقات والامكانات «مجانا» خصوصا اطلاق الرصاص في الهواء.
